662

Dīwān al-Sharīf al-Murtaḍā

ديوان الشريف المرتضى

كأنه كلم راعت وليس لها

معنى ولمعة برق خلب لمحا

لو أنه زارني والعين ساهرة

أعطيته من نصيب الشكر ما اقترحا

أعطى إلى العين مني قرة وأتى

قلبي فأذهب عنه الهم والترحا

زور أبيت به جذلان منتفعا

وكم من الزور ما طرنا به فرحا

وبات يسمح لي منه بنائله

لكنه راجع فيما به سمحا

يا صاحبي إن ترد يوما موافقتي

فقد بلغت بي الأوطار والنجحا

جنبني اللهو في سر وفي علن

وعاط غيري إذا غنيته القدحا

ولا تهب بي إلى ثنيي بلهنية

واجعل نداءك لي من فادح فدحا

فلست أفرح إلا بالذي مدحت

مني الرجال فلا تطلب لي الفرحا

وكن إذا اصطبح الأقوام في طرب

بالمجد مغتبقا والحمد مصطحبا

Page 662