661

Dīwān al-Sharīf al-Murtaḍā

ديوان الشريف المرتضى

لم يبرح الوجد قلبي بعد أن عذلوا

على صبابته لكنه برحا

وقد ثوى أم رأسي للصبابة ما

ما يغرى بمعصيتي من لامني ولحا

ليت الفراق الذي لا بد أكرع من

كاساته الصبر صرفا لا يكون ضحا

وليت أدم المهاري الناهضات بما

تحوي الهوادج كانت رزحا طلحا

طووا رحيلهم عني فنم به

عرف اليلنجوج والجادي إذا نفحا

وقد طلبت ولكن ما ظفرت به

من الفراق الذي أموه منتدحا

أهوى من الحي بدرا ليس يطلع لي

يوما وظبى فلاة ليته سنحا

أبت ملاحته من أن يجود لنا

فليته في عيون العشق ما ملحا

وكان لي جلد قبل الغرام به

فالآن أفنى اصطباري وجده ومحا

وزائر زارني والليل معتكر

والصبح في قبضة ما وضحا

Page 661