418

Muʿjam al-Manāhī al-Lafẓiyya

معجم المناهي اللفظية

Publisher

دار العاصمة للنشر والتوزيع

Edition

الثالثة

Publication Year

١٤١٧ هـ -١٩٩٦ م

Publisher Location

الرياض

(ويتعلق بذلك مسألة، وهي: هل يجوز تغيير (قال النبي) إلى (قال الرسول) أو عكسه؟ فقال ابن الصلاح: والظاهر أنه لا يجوز، وإن جازت الرواية بالمعنى؛ لاختلاف معنى الرسالة والنبوة. وسهل في ذلك الإمام أحمد ﵀، وحماد بن سلمة، والخطيب. وصوبه النووي ﵏.
قلت: كان ينبغي أن يجوز التغيير مطلقًا لعدم اختلاف المعنى ههنا، وإن كانت الرسالة أخص من النبوة، وقد قلنا: إن كل رسول نبي من غير عكس، وهو الذي عليه المحققون. ومنهم من لم يفرق بينهما وهو غير صحيح) اهـ.
قالوا:
انظر في حرف الزاي: زعموا. وفي حرف الخاء: خليفة الله
القانون: (١)
تجد فيها بحثًا ماتعًا في رسالتي «المواضعة في الاصطلاح» .
ومضى في حرف الفاء: الفقه المقارن.
القانون المدني:
مضى في حرف الفاء: الفقه المقارن.
قانون العقوبات:
مضى في حرف الفاء: الفقه المقارن.
قبح الله وجهه: (٢)
عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: «لاتقولوا: قبح الله وجهه» . رواه البخاري في «الأدب المفرد»، وابن خزيمة في «التوحيد»، وابن حبان والطبراني في: كتاب السنة، والخطيب من حديث ابن عمر.
قبح الله الشيطان:
مضى في حرف التاء: تعس الشيطان.
قتْرة: (٣)
قال الخطابي: «اسم إبليس،

(١) (القانون: وانظر فقه النوازل ١/ ١٨٤ - ١٨٦. الجواب الصحيح ٣/ ٢٣٧، ينظر فهو مهم.
(٢) (قبح الله وجهه: شرح الأدب المفرد ١/٢٦٨. شرح الإحياء ٧/ ٥٧٨.
(٣) (قتْرة: شأن الدعاء ص/ ٢٠٢. فتح الباري ٥/ ٣٣٥.

1 / 422