831

Al-Dībāj al-waḍī fī al-kashf ʿan asrār kalām al-waṣī

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

فقال لها: ما أنت وذاك! وقد أمرك الله أن تقري في بيتك، وتلا عليها كتاب الله، وقال لها: اتقي الله يا أم المؤمنين(1)، واحفظي عليا وقرابته من رسول الله(2).

(فإن كنت شريكهم فيه): قاتلا له معهم.

(فلهم(3) نصيبهم منه): فأراهم يضيفونه إلي ويتهمونني به.

(وإن كانوا ولوه دوني): استبدوا به.

(فما(4) الطلبة إلا قبلهم(5)): فهم الغرماء دوني.

وروي عن الزبير أنه قال عند نزول البصرة: والله ما كان أمرقط إلا عرفت أين أضع قدمي فيه، إلا هذا الأمر، فإني لاأدري أمقبل أنا فيه أم مدبر؟

فقال له ابنه: لا، ولكنك خشيت رايات ابن أبي طالب، ورأيت الموت الناقع تحتها، فقال له الزبير: مالك أخزاك الله!(6).

(وإن أول عدلهم للحكم على أنفسهم): أراد إن كانوايعدلون وينصفون من أنفسهم، فأول ذلك وأمارته الحكم على أنفسهم، والنظرفي القضية فإن الحجة عليهم قائمة.

Page 841