Al-Dībāj al-waḍī fī al-kashf ʿan asrār kalām al-waṣī
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
Genres
•Rhetorical Sciences
Regions
•Yemen
Empires & Eras
Rasūlids (S Yemen, Tihāma Taʿizz), 626-858 / 1228-1454
Your recent searches will show up here
Al-Dībāj al-waḍī fī al-kashf ʿan asrār kalām al-waṣī
Yaḥyā b. Ḥamza b. Ibrāhīm b. ʿAlī al-Ḥusaynī (d. 749 / 1348)الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
أحدهما: أن يكون داعيه مرفوعا على الفاعليه لأسمع، أي صار داعيه ذا إسماع(1) لمن دعاه.
وثانيهما: أن يكون منصوبا على المفعولية، أي أسمع الموت من دعاه.
(وأعجل حاديه): الحادي هو: الذي يسوق الإبل ويحدو بها، ويكون إما مرفوعا أي صار حاديه ذا عجل، وإما منصوباعلى أنه مفعول، أي أن الموت أعجل حاديه، وأزعجه في السوق.
(فلا يغرنك سواد الناس من نفسك): أي لاتغتر بكثر تهم عليك، فيكون ذلك سببالجهلك بحال(2) نفسك، وإما لاتغتر(3) بسوادهم عليك فيشغلوك عن المقصود الأهم من دينك، وإما لاتشتغل بأمورهم وأحوالهم فيشغلوك عما يخص نفسك.
(وقدرأيت من كان قبلك): من الأمم الماضية، والقرون الخالية.
(ممن جمع المال): من حله وغير حله وكنزه(4).
(وحذر الإقلال): وكان من الإقلال على وجل وخوف منه.
(كيف نزل به الموت): على حالة عظيمة لا يمكن وصفها.
(فأزعجه): الإزعاج هو: السوق بشدة.
(عن وطنه): الذي هو مستقره، وموضع راحته.
(وأخذه): على غفلة، كقوله تعالى: {فأخذهم أخذة رابية}[الحاقة:10].
(من مأمنه): موضع أمانه الذي يستقر فيه خاطره، كما قال تعالى: {أبلغه(5) مأمنه}[التوبة:6].
(أمن العواقب):جمع عاقبة، وهي: التي تعقب من مكاره الدهر وفجائعه.
(طول أمل): أي أمنها من أجل طول أمله، وانتصابه على المفعول من أجله.
(واستبعاد أجل): أي وأمنه(6) لها من أجل ما يستبعد من أجله.
(كيف(7) نزل به الموت محمولا): حال من قوله: نزل به الموت.
Page 823