Al-Dībāj al-waḍī fī al-kashf ʿan asrār kalām al-waṣī
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
Genres
•Rhetorical Sciences
Regions
•Yemen
Empires & Eras
Rasūlids (S Yemen, Tihāma Taʿizz), 626-858 / 1228-1454
Your recent searches will show up here
Al-Dībāj al-waḍī fī al-kashf ʿan asrār kalām al-waṣī
Yaḥyā b. Ḥamza b. Ibrāhīm b. ʿAlī al-Ḥusaynī (d. 749 / 1348)الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(وما تخون العيون): خيانة العين(1): مسارقتها بألحاظها، قال الله تعالى: {يعلم خائنة الأعين}[غافر:19].
(ونشهد أن لا إله غيره): أي لامستحق للعبادة(2) والإلهية إلا هو.
(وأن محمدا نجيبه): النجابة: الكرم، والنجيب هو: الكريم في كل أحواله.
(وبعيثه [شهادة يوافق فيها السر الإعلان، والقلب اللسان](3)): المبعوث من جهته بالأسرار الحكمية، واللطائف المصلحية.
(إنه(4) والله): الضمير للشأن ها هنا؛ أي أن الشأن فيما نحن فيه:
(الجد): والجد مصدر من جد في أمره يجد جدا، ومنه قولهم: أجدك لا تفعل كذا.
(لا اللعب): عطف عليه.
(والحق): أراد إما نقيض الباطل، وإما الصدق.
(لا الكذب): عطف عليه.
(وما هو إلا الموت): الضمير للشأن أيضا، وإنما كرر ضمير الشأن والقصة(5) ها هنا إعظاما للأمر وتهويلا له ومبالغة في عظم شأنه، كما فعل الله تعالى في ذكرالقيامة، كقوله تعالى:{الحاقة، ما الحاقة}[الحاقة:1-2]، {القارعة، ما القارعة، وما أدراك ما القارعة}[القارعة:1-3]، وغير ذلك من المواضع، وكقوله:
ما أرى الموت يسبق الموت شيء(6)
نغص الموت ذا الغنى والفقيرا(7)
(أسمع داعيه): فيه وجهان:
Page 822