Al-Dībāj al-waḍī fī al-kashf ʿan asrār kalām al-waṣī
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
Genres
•Rhetorical Sciences
Regions
•Yemen
Empires & Eras
Rasūlids (S Yemen, Tihāma Taʿizz), 626-858 / 1228-1454
Your recent searches will show up here
Al-Dībāj al-waḍī fī al-kashf ʿan asrār kalām al-waṣī
Yaḥyā b. Ḥamza b. Ibrāhīm b. ʿAlī al-Ḥusaynī (d. 749 / 1348)الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(من بركاتك الواسعة): زياداتك التي اتسع خيرها، وفاض نماؤها.
(وعطاياك الجزيلة): العظيمة التي لاغاية لحدها.
(على بريتك المرملة): يقال: أرمل القوم، إذا نفد زادهم، وأراد الضعيفة أحوالهم.
(ووحشك المهملة): إبل همل، إذا كان لا راعي لها ليلا ولا نهارا، بخلاف النفش فإنه اسم لإهمالها ليلا لاغير، أي لاراعي لها سواك.
(وأنزل علينا سماء): أي مطرا، يقال: ما زلنا نطأ السماء حتى أتيناكم، قال معاوية بن مالك(1):
إذا سقط السماء بأرض قوم
رعيناه وإن كانوا غضابا
(مخضلة): أي كثير بللها، يقال: اخضل الشيء اخضلالا، إذا كثر بلله.
(مدرارا(2)): سماء مدرارا(3) إذا كا نت تدر المطر، وارتفاعه على أنه فاعل بمخضلة ارتفاع السبب بالصفة.
(هاطلة): متتابع قطرها، يقال: مطر هطل، وسحاب هاطل، أي كثير الهطلان.
(يدافع(4) الودق منها الودق): ودق المطر: قطره، وأراد أن قطره متتابعة لغزارته وكثرته.
(ويحفز القطر منها القطر): حفزه إذا دفعه من خلفه، والليل يحفز النهار، أي يدفعه قال:
يحفزها الأوتار والأيدي الشعر
وأراد أن بعضه يدفع بعضا لما فيه من الجودة والكثرة.
(غير خلب برقها): الخلب: البرق الذي لا مطرفيه.
Page 734