Dhikrá al-Shīʿa fī aḥkām al-sharīʿa
ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة
Editor
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Publisher
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Edition
الأولى
Publication Year
1419 AH
Publisher Location
قم
Your recent searches will show up here
Dhikrá al-Shīʿa fī aḥkām al-sharīʿa
Al-Shahīd al-Awwal (d. 786 / 1384)ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة
Editor
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Publisher
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Edition
الأولى
Publication Year
1419 AH
Publisher Location
قم
عن فأرة المسك.
ويجوز لبس ما يتمندل به في الصلاة، كما روي في مرفوعة محمد بن يحيى عن الصادق عليه السلام: " صل في منديلك الذي تتمندل به، ولا تصل في منديل يتمندل به غيرك " (1).
ويلحق بذلك آداب في اللباس منقولة من أخبار الكافي وغيره.
يستحب اظهار النعمة، ونظافة الثوب، فبئس العبد القاذورة (2).
قلت: الظاهر أنه هنا الذي لا يتنزه عن الأقذار. وفي اللغة: يقال على المبالغ في التنزه (3) وعلى الذي لا يخال الناس لسوء خلقه (4).
ويستحب التزين للصاحب كالغريب، واكثار الثياب وإجادتها، فلا سرف في ثلاثين قميصا ولا في نفاسة الثوب، فقد لبس زين العابدين عليه السلام ثوبين للصيف بخمسمائة درهم (5) وأصيب الحسين عليه السلام وعليه الخز (6)، ولبس الصادق عليه السلام الخز (7). وما نقل عن الصحابة من ضد ذلك، للاقتار، وتبعا للزمان. نعم، يستحب استشعار الغليظ، وتجنب الثوب الذي فيه شهرة.
والأفضل القطن، فإنه لباس رسول الله صلى الله عليه وآله (8) والأبيض.
ولا بأس بالمعصفر والأحمر والمصبوغ - وان كرهت الصلاة فيه - والوشي: وهو - بفتح الواو وسكون الشين - ضرب من الثياب معروف، ويقال: هو الذي نسج
Page 71
Enter a page number between 1 - 1,802