Dhikrá al-Shīʿa fī aḥkām al-sharīʿa
ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة
Editor
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Publisher
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Edition
الأولى
Publication Year
1419 AH
Publisher Location
قم
Your recent searches will show up here
Dhikrá al-Shīʿa fī aḥkām al-sharīʿa
Al-Shahīd al-Awwal (d. 786 / 1384)ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة
Editor
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Publisher
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Edition
الأولى
Publication Year
1419 AH
Publisher Location
قم
الله (1). الحمد لله الذي جعل من الماء كل شئ حي، وأحيا قلبي بالايمان. اللهم تب علي، وطهرني، واقض لي بالحسنى، وأرني كل الذي أحب، وافتح لي الخيرات من عندك، يا سميع الدعاء) (2)، وهذا أكمل.
ولو اقتصر على (بسم الله) أجزأ، لاطلاق قول النبي (صلى الله عليه وآله):
(إذا سميت في الوضوء طهر جسدك كله، وإذا لم تسم لم يطهر إلا ما أصابه الماء) (3) وعن الصادق (عليه السلام): (من ذكر اسم الله على وضوئه فكأنما اغتسل) (4) والمراد: ثواب الغسل. وفيه إشارة إلى عدم وجوبها والا لم يطهر من جسده شئ، مع عدم دلالة آية الوضوء عليها.
وما رووه من قول النبي (صلى الله عليه وآله): (لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه) (5) لم يثبت عندهم، ولو سلم حمل على نفي الكمال. وفي مرسل ابن أبي عمير عن أبي عبد الله (عليه السلام): أمر النبي (صلى الله عليه وآله) من توضأ بإعادة وضوئه ثلاثا حتى سمى (6) دلالة على تأكد الاستحباب، أو يحمل على النية كما مر (7).
ولو نسيها في الابتداء، فالأقرب: التدارك في الأثناء، إذ لا يسقط الميسور بالمعسور، وكما في الأكل. ولو تعمد تركها، فالأقرب انه كذلك، لما فيه من القرب إلى المشروع.
Page 174
Enter a page number between 1 - 1,802