Dhikrá al-Shīʿa fī aḥkām al-sharīʿa
ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة
Editor
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Publisher
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Edition
الأولى
Publication Year
1419 AH
Publisher Location
قم
Your recent searches will show up here
Dhikrá al-Shīʿa fī aḥkām al-sharīʿa
Al-Shahīd al-Awwal (d. 786 / 1384)ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة
Editor
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Publisher
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Edition
الأولى
Publication Year
1419 AH
Publisher Location
قم
للاستظهار، ولو حال الرمص بين الماء والبشرة الظاهرة وجب.
والمأق: طرف العين الذي يلي الأنف، يهمز ولا يهمز، ويقال.
وغيره، وست لغات اخر. والطرف الآخر للعين اللحاظ.
ولا يستحب غسل باطن العين للأصل، بل ربما كره للأذى. وفعل ابن عمر ليس بحجة، مع أنه روي أنه عمي منه (1).
السادس: لا يستحب غسل الاذنين ولا مسحهما، بل هو بدعة، قاله المفيد (2).
وقد روي زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام)، قلت: ان أناسا يقولون أن بطن الاذنين من الوجه، وظاهرهما من الرأس! فقال: (ليس عليهما غسل، ولا مسح) (3).
وفي رواية محمد بن مسلم عن الصادق (عليه السلام): (الأذنان ليستا من الوجه، ولا من الرأس) (4) وما روي عن النبي (صلى الله عليه وآله): (الأذنان من الرأس) (5) لم يثبت، ولو صح لم يدل على مسحهما، لاختصاص المسح بالمقدم كما يأتي إن شاء الله واما رواية علي بن رئاب عن أبي عبد الله (عليه السلام) من كونهما من الرأس فتمسحان (6) فهي تقية في النقل والفعل، إذ قد علم ضرورة من مذهب أهل البيت خلاف ذلك.
وقوله (صلى الله عليه وآله): (سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه
Page 128
Enter a page number between 1 - 1,802