502

Dhikrá al-Shīʿa fī aḥkām al-sharīʿa

ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة

Editor

مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث

Publisher

مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث

Edition

الأولى

Publication Year

1419 AH

Publisher Location

قم

بينه وبين الشيطان، ويفتح له باب إلى النار، ويرى مقعده فيها) (1).

وعن أبي بكر الحضرمي: (يسألون عن الحجة القائم بين أظهرهم، فيقول: ما تقول في فلان بن فلان؟ فيقول: ذاك إمامي. فيقال له: نم أنام الله عينك، ويفتح له باب إلى الجنة. فما يزال ينفحه (2) من روحها إلى يوم القيامة.

ويقال للكافر: ما تقول في فلان؟ فيقول: قد سمعت به، وما أدري ما هو! فيقال له: لا دريت، ويفتح له باب من النار، فلا يزال ينفحه (3) من حرها إلى يوم القيامة) (4).

ورووا في الصحاح عن أنس عن النبي (صلى الله عليه وآله): (إن هذه الأمة تمتلي في قبورها، فإن المؤمن إذا وضع في قبره أتاه ملك فيقول: ما كنت تعبد؟

فان الله هداه بقول: كنت أعبد الله. فيقول: ما كنت تقول في هذا؟ فيقول: هو عبد الله ورسوله. قال: فما يسأل عن شئ غيرها، فينطلق به إلى بيته الذي كان في النار، فيقال: هذا بيتك في النار، ولكن الله عصمك ورحمك وأبدلك به بيتا في الجنة فيقول: دعوني حتى أذهب فأبشر أهلي، فيقال له: أسكن.

وإن الكافر إذ وضع في قبره أتاه ملك فينتهزه، فيقول: ما كنت تعبد؟

فيقول لا أدري! فيقال له: لا دريت ولا تليت. فيقول: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: كنت أقول مثل ما يقول الناس! قال: فيضربه بمطراق من حديد بين أذنيه فيصيح صيحة يسمعها الخلائق غير الثقلين) (5).

ومعنى تليت: قرأت، أتي بالياء لمجانسة دريت. ويروى: أتليت، من

Page 86