Dhikrá al-Shīʿa fī aḥkām al-sharīʿa
ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة
Editor
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Publisher
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Edition
الأولى
Publication Year
1419 AH
Publisher Location
قم
Your recent searches will show up here
Dhikrá al-Shīʿa fī aḥkām al-sharīʿa
Al-Shahīd al-Awwal (d. 786 / 1384)ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة
Editor
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Publisher
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Edition
الأولى
Publication Year
1419 AH
Publisher Location
قم
وقال ابن أبي عبيد: إنما أسقط (حي على خير العمل) من نهي عن المتعتين وعن بيع أمهات الأولاد، خشية ان يتكل الناس بزعمه على الصلاة ويدعوا الجهاد. قال: وقد روي أنه نهي عن ذلك كله في مقام واحد (1).
وثبت أيضا ان رسول الله صلى الله عليه وآله اذن وكان يقول: " اشهد اني رسول الله "، وتارة يقول: " اشهد ان محمدا رسول الله "، وأنكر العامة أذانه عليه السلام.
نعم، كان اشتغاله بالإمامة الدائمة تمنعه من ذلك، فإنها أفضل من الاذان، لقوله عليه السلام: " الأئمة ضمناء، والمؤذنون أمناء " (2) فبدأ بالأئمة، والضامن أكثر عملا من الأمين فيكون أكثر ثوابا، ولأن النبي صلى الله عليه وآله لم يكن ليترك الأفضل إلى غيره. وقوله صلى الله عليه وآله: " فأرشد الله الأئمة، وغفر للمؤذنين " (3) لا يدل على أفضلية الاذان، لان دعاء النبي صلى الله عليه وآله لهم مستجاب، ومن أرشد فهو مستحق للمغفرة، فقد جمع له بين الامرين.
واما الإقامة، فقال الشيخ: هي أفضل من الاذان (4) لقربها من الصلاة ولقول الصادق عليه السلام: " إذا أخذ في الإقامة فهو في صلاة " (5) ولشدة تأكيدها باعتبار الطهارة والقيام وشدة كراهة الكلام.
Page 215
Enter a page number between 1 - 1,802