440

Darʾ taʿāruḍ al-ʿaql waʾl-naql aw muwāfaqat ṣaḥīḥ al-manqūl li-ṣarīḥ al-maʿqūl

درء تعارض العقل والنقل أو موافقة صحيح المنقول لصريح المعقول

Editor

الدكتور محمد رشاد سالم

Publisher

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

Edition

الثانية

Publication Year

١٤١١ هـ - ١٩٩١ م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

الرب وسمى من نفسه بأن قال: لا بد إن كان له كذا من أن يكون له كذا، فعمى عن البين بالخفي، يجحد ما سمى الرب من نفسه، بصمت الرب عما لم يسم، فلم يزل يملي له الشيطان، حتى جحد قول الله تعالى: ﴿وجوه يومئذ ناضرة﴾ ﴿إلى ربها ناظرة﴾ (القيامة: ٢٢ -٢٣) فقال: لا يراه أحد يوم القيامة، فجحد - والله - أفضل كرامة الله التي أكرم بها أولياءه يوم القيامة من النظر في وجهه في مقعد صدق عند مليك مقتدر، قد قضى أنهم لا يموتون، فهم بالنظر إليه ينضرون) وذكر كلامًا طويلًا كتب في غير هذا الموضع.
قول آخر لالخلال في السنة
قول آخر لالخلال في السنة
وقال الخلال في السنة: (أخبرني علي بن عيسى أن حنبلًا حدثهم قال: سمعت أبا عبد الله يقول: (من زعم أن الله لم يكلم موسى فقد كفر بالله، وكذب القرآن، ورد على رسول الله ﷺ أمره، يستتاب من هذه المقالة، فإن تاب وإلا ضربت عنقه) .
قال: (وسمعت أبا عبد الله قال: ﴿وكلم الله موسى﴾ (النساء: ١٦٤) فأثبت الكلام لموسى كرامة منه لموسى، ثم قال تعالى يؤكد كلامه: ﴿تكليما﴾ (النساء: ١٦٤) .
قلت لأبي عبد الله: (الله ﷿ يكلم عبده يوم القيامة؟ قال: نعم، فمن يقضي بين الخلائق إلا الله ﷿؟ يكلم عبده ويسأله، الله

2 / 37