Your recent searches will show up here
Al-Dalīl waʾl-burhān li-Abī Yaʿqūb al-Wārijlānī
Abū Yaʿqūb al-Wārjilānī (d. 570 / 1174)الدليل والبرهان لأبي يعقوب الوارجلاني
فلو كان سهم القرابة للرجل والنساء والفقراء والأغنياء لكان مرتبطا بهم لا يزول، لكنه للحاجة فعند زوالها يزول المعلول وعند وجودها يوجد.
الثالثة: صنيع عمر - رضي الله عنه - في المؤلفة قلوبهم:-
قالت الشيعة والروافض: إن الله تعالى فرض في كتابه للمؤلفة قلوبهم سهما في الصدقات، وقال عز من قائل: (إنما الصدقات للفقراء والمساكين....) الآية.
فأول هذا قوله: (إنما الصدقات) و (إنما) عند العرب من حروف الحصر لا يدخله استثناء ولا تغير، كقوله - عز وجل-: (إنما الله إله واحد). (إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو).
والثانية: قوله: (فريضة من الله والله عليم حكيم) فجاء عمر وادعى أنه أعلم من الله وأحكم، فلو ساغ لعمر ما فعل لساغ أن تنقص لنا من الصلوات الخمس صلاة ومن صيام رمضان وأن نحلوله إلى غيره، والحج في أيامه ومكانه وزمانه، ولا تأمن ممن يأتي بعد فيبدل أحكام الشريعة، ويسعنا ذلك اختيارا، ويدرج عمدا أو اضطرارا، فلو كان لأحد تبديل الشريعة لكان للمهدي الذي هداه الله وعلمه ما لم يعلم، وكان فضل الله عليه عظيما، والمهدي من ولد فاطمة ؟
Page 252