400

Al-Dalīl waʾl-burhān li-Abī Yaʿqūb al-Wārijlānī

الدليل والبرهان لأبي يعقوب الوارجلاني

وأما بنات لوط عليه السلام، فإن الله - عز وجل - يقول: (فأنجيناه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين) فالأهل قد سلموا من العقوبة مثل أولاد نوح عليه السلام، ولكن بنات لوط شملتهن بيضة النبوة والشهرة وإشارة القرآن.

وأما عائشة أم المؤمين - رضي الله عنها - فهي من المسلمات، وقد حتم عمار بن ياسر أنها من أزواج رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في الجنة، وشهد لذلك بجميع الآيات التي أنزلت فيها، دالة على أنها من أهل الجنة، وإنما لم نلحقها بالمنصوصات لما لم يذكر اسمها. وقول الله - عز وجل -: (والذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات) إلى قوله: (عذاب عظيم).

وهاجر أم إسماعيل سرية إبراهيم عليه السلام كادت أن تكون أعظم درجة عند الله من جميع هؤلاء المنصوصات والمستخرجات، لما وهب الله لها من السعي بين الصفا والمروة، ولها أجر من سعى بينهما إلى يوم القيامة، ولها زمزم وأجر من شرب منه إلى يوم القيامة.

ذكر أزواج النبي عليه السلام وأولاده

وأما أزواج رسول الله (صلى الله عليه وسلم) جمع كتع أولاهن: خديجة - رضي الله عنها - وهي خديجة بنت خويلد، وسودة بنت زمعة زوج النبي عليه السلام - رضي الله عنهما - وهي أول من تزوج من نسائه بعد خديجة، وأم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق - رضي الله عنهما - ولها ذكر في القرآن من أزواج النبي عليه السلام.

ومن أزواج النبي عليه السلام: زينب بنت خزيمة - رضي الله عنها -.

ومن أزواج النبي عليه السلام: أم حبيبة بنت أبي سفيان - رضي الله عنها -.

ومن أمهات المؤمنين: أم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة زوج النبي عليه السلام - رضي الله عنها -.

Page 236