372Ḍaʿīf Abī Dāwūdضعيف أبي داودNāṣir al-Dīn al-Albānī - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHEditionالأولىPublication Year١٤٢٣ هـGenresBooks categorized by authenticity, weakness, and rarity•RegionsSyriaJordanAlbaniaوشتان ما بينهما.وأما الآخران؛ فلفظهما مطلق، فيصلحان للتقييد برواية أحمد أو الغزال، معأن لفظ ابن رافع يبدو أنه قريب المعنى من رواية أحمد.وإذا كان الأمر كذلك؛ فأي اللفظين هو أصل الحديث؟لا يشك أحد- ممن له معرفة بأحوال الرجال ومنزلتهم في الحفظ والضبط- أنالأمام أحمد هو أحفظ وأتقن من مئات مثل الغزال؛ فإنه الإمام المتفق على جلالتهوحفظه وإتقانه، بخلاف محمد بن عبد الملك الغزال؛ فإنه- وإن وثقه النسائيوابن حبان، وقال فيه أبو حاتم. " صدوق "؛ فإنه- ليس مشهورًا، بل ولا معروفًابالضبط والحفظ، بل قد قال فيه مسلمة:" ثقة كثير الخطأ ".وقد أشار إلى نحو هذا المعنى أبو حاتم بقوله فيه:" صدوق ". يعني: أنه بالمنزلة التي دون من قيل فيه: " ثقة "؛ فقال ابنه في" الجرح والتعديل " (١/١/٣٧):" ووجدت الألفاظ في " الجرح والتعديل " على مراتب شتى، وإذا قيلللواحد: إنه ثقة، أو متقن ثبت؛ فهو ممن يحتج بحديثه. وإذا قيل له: إنه صدوق،أو محله الصدق، أو لا بأس به؛ فهو ممن يكتب حديثه، وينظر فيه. وهي المنزلةالثانية ".فإذا عرفت هذا؛ يتبين لك أن لفظ أحمد هو الصواب، وأنه أصل الحديث،وأن لفظ الغزال خطأ، وهو ما جزم به البيهقي، فقال (٢/١٣٥) - بعد أن ساقه منطريق المصنف عن شيوخه الأربعة-:1 / 373CopyShareAsk AI