وبعد؛ فهذه رسالةٌ سطرها العبدُ الضعيف الراجي رحمةَ ربِّه وغفرانه، وكرمه وامتنانه: أحمد بن إبراهيم الواسطي ــ عامله الله بما هو أهله، فإنه أهل التقوى والمغفرة (^١) ــ إلى إخوانه في الله، السادةِ العلماءِ، والأئمةِ الأتقياء، ذوي العلم النافع، والقلب الخاشع، والنور الساطع، الذين كساهم الله كسوة الاتّباع، وأرجو من كرمه أن يحقِّقهم بحقائق الانتفاع:
السيّد الأجلّ العالم الفاضل، فخر المحدِّثين ومصباح المتعبِّدين المتوجِّه إلى ربِّ العالمين؛ تقي الدين أبي حفص عُمر بن عبد الله (^٢) بن عبد الأحد بن شُقَيْر (^٣).
والشيخ الأجلّ، العالم الفاضل، السَّالك الناسك ذي العلم والعمل، المكتسي من الصفات الحميدة أجملَ (^٤) الحُلل، الشيخ شمس الدين محمد بن عبد الأحد الآمِدي (^٥).
والسيّد الأخ، العالم الفاضل، السَّالك الناسك، التقيّ الصالح، الذي سيماء نور قلبه لائح على صفحات وجهه؛ شرف الدين محمد بن المنجَّى (^٦).
والسيّد الأخ، الفقيه العالم، النبيل الفاضل، فخر المحدِّثين (^٧)؛
(^١) (ف، ك): «وأهل المغفرة».
(^٢) «بن عبد الله» سقط من (ب).
(^٣) ترجمته في «أعيان العصر»: (٣/ ٦٣٢)، و«المنهج الأحمد»: (٥/ ٨٠).
(^٤) (ف): «الجميلة وأجمل».
(^٥) ترجمته في «معجم الشيوخ»: (٢/ ١٩٠) للذهبي، و«الدرر الكامنة»: (٤/ ١٥٤).
(^٦) ترجمته في «الذيل على طبقات الحنابلة»: (٤/ ٤٥٦).
(^٧) (ف، ك): «المخلصين»، وأصلحها في (ط): «المحصلين».