Cunwan Zaman
Unwan al-Zaman fi Tarajim al-Shuyukh wa-l-Aqran
Genres
وكتب ، عبد اللطيف بن أحمد الشافعى المصرى الأشعرى : وقد كنت أجزته سنة 91ه ، إجازة على هذا المنوال ، لما علمت من أهليته لذلك . والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعله أله وصحبه وسلم ورأيت إجازته بالقراءة على العلامة عز الدين أبى عبد الله محمد بن الصلاح وأبى الصفا خليل بن هلال الحلبى الحنفى ، وفيها ما ملخصه : أنه قرا عليه أربع ختمات ، واحدة لنافع ، والثانية لابن كثير ، وأبى عمرو ، وعاصم . والثالثة : لحمزة ، والكسائى ، وابن عامر [ والرابعة] للجمع الكبير ، من أولها إلى أخر براءة ، قراءة صحيحة مرضية ، وذلك مما تضمنه : التيسير للذانى ، والعنوان لابى الطاهر إسماعيل أبن خلف بن سعيد النحوى ، والقصيدة الموسومة بحرز الأمانى ووجه التهانى ، للإماه أبى القاسم الشاطبى ، بقراءة سيدنا العز المذكور للسبعة ، جمعا على : الشمس أبى الفتح محمد بن أبى العباس أحمد بن محمد بن أحمد العسقلانى تم المصرى إمام جامع أبن طولون ، بقراءته على : التقى أبى عبد الله محمد بن الجمال أحمد بن عبد الخالق ابن على بن سالم بن مكى الشهير بابن الصايغ ، بقراءته على جماعة منهم أبو إسحاق إبراهيم بن أبى العباس أحمد بن إسماعيل التميمى الإسكندرى تم الدمشقى ، والكمال أبو الحسن على بن شجاع بن سالم بن العباس الضرير ، والتقى أبو القاسم عبد الرحمن ابن مرهف بن عبد الله ، بقراءة أبى إسحاق على : العلامة تأج الدين أبى اليمن زيد ابن الحسن بن زيد الكندى ، بقراءته على : أبى محمد عبد الله بن على سبط الخياط ، بما تضمنته تصانيفه [المبهج] . وإرادة الطالب . ولاتبصرة المبتدى ] ، والإيجاز ،
كلاهما فىي السنبع ، والكفاية ، في السنت ، بقراءته لذلك على شيوخه المذكوزين فيها وقرات عليه أيضا بما اشتمل عليه كتاب ،[المستنير] لابن سوار ، [ وكفاية] المبتدى ، [والإرشاد ، للقلانسى . وبما يوافقها من المختصر لسائر المفردات له ، وكتاب :المهذب لابي منصور الخياط . وأخبرنى أنه قرا الجميع بما فيها على مصنفها وقرات عليه أيضا بجميع ما اشتمل عليه كتاب الجامع ] لأبى الحسن الخياط ، وقراته عليه ، وكتاب التذكار لأبى الفتح بن [شيطا] والمفيد لأبي نصر الخباز وأخبرنى أنه قرا الجامع، وتلا بما فيه على : ابن بدران ، وقرأه ابن بدران على مصنفه وبما فى التذكار على : أبى الفضل بن الطيب عن مصنفه وبما فى المفيد على جده أبى منصور الخياط ، بقراءته بما فيه على مصنفه ، والكندى ، ومشايخ أخرون مذكورون في الإجازة .
وبقراءة الكمال الصرير على الإمامين : أبى الجود غيات بن فارس بن مكى بن عبد الله اللخمى المنذرى وأبى الحسن شجاع بن محمد بن سيدهم المدلجى المالكى ، وأبى محمد القاسم بن فيرة الشاطبى . وبقراءة ابن مرهف على : أبى الجود وبقراءة أبى الجود بما فى التيسير على : أبو يحبى اليسع بن عيسى الفافقى الأندلسى ، بقراءته على أبيه عيسى ، بقراءته على : أبى داود سليمان بن نجاح مولى المؤيد بالله هشام ، وأبى الحسنن على بن عبد الرحمن [وأبى الحسنن على بن خلف بن ذى النون العبسى الأندلسى ]. وقرأوا على : أبى عمرو الدانى . وقرا أبو يحيى المذكور أيضا على : أبى العباس أحمد بن عبد الرحمن التقفى ، وعلى : الخطيب أبى القاسم عبد الرحمن بن أبى الرجاء البلوى
وقرا على : الذانى بأسانيده فى االتيسيرة [وبقراءته علىى : شجاع المدلجى على : أبى العباس أحمد بن عبد الله اللخمى المعروف بابن الطبرى، بما تضمنه التجريد لا بن الفخام ، والروضة للمالكى ، وبقراءته بما فيهما على : أبى القاسم بن الفحام مؤلف التجريد ، عن شيوخه الذين ذكرهم فيه بأسانيدهم فيه . وبما في الروضة عن أبى الحسين نصر بن عبد العزيز الشيرازى ، وأبى إسحاق إبراهيم بن إسماعيل الخياط سماعا ، قالا : أنبانا المالكى مصنفها . وللمدلجى مشايخ أخر مذكورون في الإجازة . وبقراءة الشاطبى للتيسير عرضا عن ظهر قلبه ، وتلاوته بما فيه على أبى الحسنن على بن محمد [بن على ] بن هذيل ، عن أبى داود سليمان بن نجاح مولى أمير المؤمنين المؤيد بالله هشام ، عن الدانى وبقراءة أبى الجود بالعنوان ، تلاوة ورواية على : الشريف الخطيب أبى الفتوح ناصر بن الحسن الحسينى الزيدى ، أنبانا أبو الحسين بن الخشاب ، أنبانا المصنف . وذكر بعد ذلك أسانيد أخر حذفتها ، لأجل الطول وصحح العز الخاضرى بخطه فى أخر الإجازة ، بما نضه بعد ، أما بعد : فما كتب فى هذه الأوراق ، من قراءة الإمام العالم المتقن الحافظ اللاقط ، الجامع لعلوم شتى ، شمس الذين أبى عبد الله محمد المذكور فيه ، على كاتبه فصحيح . وأجزت له أن يقرىء بما أقراته لمن شاء ، وبما أجازنى به شيخى الإمام العلامة رحلة الدنيا ، شمس الدين أبو الفتح محمد العسقلانى . نفع الله المسلمين به . قال ذلك وكتبه محمد بن خليل بن هلال الحاضرى الحنفى [ومات يوم السنبت رابع عشر شهر ربيع الأخرسنة خمسين وثمانمائة بالقاهرة]
- 513 - محمد بن زين بن محمد بن زين بن محمد [الطنتدائى] الأصل ، ثم النحرارى المولد ، الشافعى ولد بها قبل سنة ستين وسبعمائة تقريبا . حفظ الفرأن فى إبيار ، ورحل إلى القاهرة فقرا السنبع ورواات أخر ، جملة الكل إحدى وعشرين ، على : الشيخ فخر الدين إمام جامع الأزهر ، وأجازه بذلك . وحفظ التنبيه والشاطبية والالفية . وأخبرنى أنه سمع البخارى على جماعة منهم ، محمد السندبيسى بالجامع الأزهر . وسمع نظم سيرة أبن هشام على ناظمها كاتب السر ابن الشهيد بالجامع الأزهر . وقرا فى النحو على الشيخ عمر الخولانى المغربى بالقاهرة . وبحث الشاطبية والرائية على الشيخ فخر الدين المذكور . وأخذ الفقه عن جماعة منهم ز الشيخ الصالح عز الدين القليوبى والشمس الغراقى. وحضر الشيخ برهان الدين الإنباسى كثيرا وغيرهم . وحج مرتين : وشرح ألفية ابن مألك نظما ونظم كثيرا من العلوم ، ومدح النبى، وغير ذلك أنشد لنفسه ، البسيط هم بقلبى مقيم ساكن مكثا كذا السقام على الأعضاء قد لبثا ومن يكن حالفا أنى بلا نكد ولم أكن ساهرا طول الدجى حنثا عرضت نفسى على ذى الطب قال لقد أضناك هم أراه حادثا حدثا
سقمى وما حل بى من أجل من منعوا عنى الوصال وأضنوا مهجتى عبثا يا أهل يثرب لى فى حيكم قمر للخلق خالفة الديان قد بعثا والرسل كل من الديان قد بعثوا لكن مثل رسول الله ما بعثا لولاه لم تعرف الخلق الفروض ولا تدرى المواريثا في تفصيل من ورثا ولم تكن تغرف الناس الذين لهم نصف ولا من يكن مستوجبا ثلثا ولم تكن بأمور الغسل عالمة ولم تر الماء شرعا يرفع الحدثا من أجله رخص جاءت لصائمنا فى ليلة الصوم حل أن يرى رفثا فهو الذى طهر الله القلوب به كما يطهر ماء مطلق خبثا وهو الذى بحسام الله جاهد فى من عن طريق الهدى والحق قد نكثا هوالأمان لأهل الأرض قاطبة وفى عد حيش كل بالمهول جثا شفا قلب الفتى مدح الرسول فكن ملازما مدحه مستعملا حثثا
إن أبن زين يرجو سلامته إذا الصديق عليه بالتراب حثا ثم الضلاة على المختار من مضر ما جد فى السنير مجهود وقد لهثا وأنشدنا .
[الوافر] إذا أبصرت دمعى وانصبابه فقل لى أنت من أهل الصبابة ولا تعتب على من قام يبكى بدمع أظهر الحزن انسكابه ولا سيما الذى قد ذاق وجدا وكمل في صبابته نصابه ومن ذاق الهوى وأقام عيبا على من دافه ورأى عتابه فلم يك خاليا من وقع عيب لان به الذى منه أعابه فإن أبصرت شيئا من كئيب يخالف عادة أول صوابه فإن أبصرته مخضوب كف فجمرة دشعه صارت خضابه وإن أبصرته يبذى ابتساما لعل التهم يوما صاردابه
وإن أبصرت شخصا فى ثياب فلا شخصا ترى إلا ثيابه وأقرى الناس فى عشق فناء فى هوى الأحباب قد أفنى شبابه وأحنى الظهر منه ثقيل كرب وشابت منه بألهم الذؤابه ومن فى العشق أخلص فهوأقوى ودعوة مخلص فيه مجابه وإنى مخلص فيه فادعو وأسال ربى البارى الإجابه فاساله يوصلنى بفضل لحير مد ينة غرقت بطابه مدينة سيد الثقلين طرا وأشرف من له تدعى الإنابة محمد الذى قد نال قربا من الباري واسمعه خطابه وأبصره بلا شك جهارا وقد رفع الإله له حجابه أجل الأنبياء أبا وأما وأبصرهم وأنصرهم صحابه
وأقواهم على غزم وحزم وأكرمهم وأصدقهم عصابه منها : شكرا ، عطشنا لفقد الماء فيهم وليست فى السما ترى سحابه فأبدى راحتيه لسفى ماء فغم الغيث بألوادى رحابه ولما أن شكوا ما زاد منه فقال إلى الربا روى ضرابه وقد ملا الوجود بكل علم وما خطت أنامله كتابه وألقى تفله فى ماء ملح فاغزره وصيره شرابه وكم باللمس أبرا من سقام وأشفى حين ألصقه رضابه شجاع لا تفاس به ألوف إذا ما الحرب قد أبدى انتصابه ف [ما] الأبطال بين يديه لما تقوم الحرب إلا كالذبابه هو المخصوص بالعالي نصيبا ورب العرش ورثة كتاتة
Unknown page