1

Al-ʿAwālī al-Muwāfaqāt liʾl-Aṣbahānī

العوالي الموافقات للأصبهاني

Publisher

مخطوط نُشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلامية

Edition

الأولى

Publication Year

٢٠٠٤

جُزْءٌ فِيهِ الْعَوَالِي الْمُوَافِقَاتُ مِنْ جَمْعِ الإِمَامِ الْحَافِظِ أَبِي الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ، ﵀.
رِوَايَةُ أَبِي الْمَكَارِمِ أَسْعَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُخْتَارٍ الْمُقْرِئِ، إِجَازَةً عَنْهُ.
رِوَايَةُ الشَّيْخِ الإِمَامِ أَبِي الطَّاهِرِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ ظَفَرِ بْنِ أَحْمَدَ النَّابُلُسِيِّ، عَنِ الْمُقْرِئِ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ قَالَ: أنبا الشَّيْخُ الزَّكِيُّ أَبُو الْمَكَارِمِ أَسْعَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُخْتَارِ بْنِ الْفِدَاءِ الْخَيَّاطُ الْمُقْرِئُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، بِأَصْبَهَانَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا الْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ، قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمُنْعِمِ الْمُتَفَضِّلِ الْوَهَّابِ الْكَرِيمِ الْغَفَّارِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ خَيْرِ الأَنَامِ وَعَلَيْهِ السَّلامُ، هَذَا ذِكْرُ مَا وَقَعَ لِي عَالِيًا مِنْ شُيُوخِ الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ ﵏، خَرَّجْتُهُ عَلَى حُرُوفِ الْمُعْجَمِ، وَبَدَأْتُ بِمَنِ اسْمُهُ أَحْمَدَ تَبَرُّكًا بِاسْمِ النَّبِيِّ ﷺ، جَعَلَنَا اللَّهُ مِنَ الْمُقْتَدِينَ بِآثَارِهِ إِنَّهُ قَرِيبٌ مُجِيبٌ، وَأَصْحَابُ الْحَدِيثِ يُسَمُّونَ هَذَا النَّوْعَ مِنَ الإِسْنَادِ الْمُوَافِقَاتِ الْعَوَالِيَ، وَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِائَةَ حَدِيثٍ، فَتُدْعَى الْمِائَةَ الْمُوَافِقَاتِ الْعَوَالِيَ.
بَابُ الأَلِفِ مَنِ اسْمُهُ أَحْمَدَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبِ بْنِ مُسْلِمٍ الْقُرَشِيُّ أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ ابْنُ أَخِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ، مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ يَعْنِي وَمِائَتَيْنِ.

1 / 1