Al-ʿawālī al-muwāfaqāt liʾl-aṣbahānī

العوالي الموافقات للأصبهاني

Publisher

مخطوط نُشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلامية

Edition

الأولى

Publication Year

٢٠٠٤

جُزْءٌ فِيهِ الْعَوَالِي الْمُوَافِقَاتُ مِنْ جَمْعِ الإِمَامِ الْحَافِظِ أَبِي الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ، ﵀.
رِوَايَةُ أَبِي الْمَكَارِمِ أَسْعَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُخْتَارٍ الْمُقْرِئِ، إِجَازَةً عَنْهُ.
رِوَايَةُ الشَّيْخِ الإِمَامِ أَبِي الطَّاهِرِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ ظَفَرِ بْنِ أَحْمَدَ النَّابُلُسِيِّ، عَنِ الْمُقْرِئِ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ قَالَ: أنبا الشَّيْخُ الزَّكِيُّ أَبُو الْمَكَارِمِ أَسْعَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُخْتَارِ بْنِ الْفِدَاءِ الْخَيَّاطُ الْمُقْرِئُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، بِأَصْبَهَانَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا الْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ، قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمُنْعِمِ الْمُتَفَضِّلِ الْوَهَّابِ الْكَرِيمِ الْغَفَّارِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ خَيْرِ الأَنَامِ وَعَلَيْهِ السَّلامُ، هَذَا ذِكْرُ مَا وَقَعَ لِي عَالِيًا مِنْ شُيُوخِ الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ ﵏، خَرَّجْتُهُ عَلَى حُرُوفِ الْمُعْجَمِ، وَبَدَأْتُ بِمَنِ اسْمُهُ أَحْمَدَ تَبَرُّكًا بِاسْمِ النَّبِيِّ ﷺ، جَعَلَنَا اللَّهُ مِنَ الْمُقْتَدِينَ بِآثَارِهِ إِنَّهُ قَرِيبٌ مُجِيبٌ، وَأَصْحَابُ الْحَدِيثِ يُسَمُّونَ هَذَا النَّوْعَ مِنَ الإِسْنَادِ الْمُوَافِقَاتِ الْعَوَالِيَ، وَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِائَةَ حَدِيثٍ، فَتُدْعَى الْمِائَةَ الْمُوَافِقَاتِ الْعَوَالِيَ.
بَابُ الأَلِفِ مَنِ اسْمُهُ أَحْمَدَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبِ بْنِ مُسْلِمٍ الْقُرَشِيُّ أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ ابْنُ أَخِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ، مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ يَعْنِي وَمِائَتَيْنِ.

1 / 1

١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْفَقِيهُ، قَالا: أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُرْشِيذَ قَوْلَهُ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، ثنا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالا: ثنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ أَبِي هِلالٍ، أَنَّ أَبَا الرِّجَالِ، حَدَّثَهُ، عَنْ أُمِّهِ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَكَانَتْ فِي حِجْرِ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَ رَجُلا عَلَى سَرِيَّةٍ، وَكَانَ يَقْرَأُ لأَصْحَابِهِ فِي صَلاتِهِمْ فَيَخْتِمُ بِ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴿١﴾ اللَّهُ﴾ [الإخلاص: ١-٢]، فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: «سَلُوهُ لأَيِّ شَيْءٍ يَصْنَعُ ذَلِكَ» .
فَسَأَلُوهُ، فَقَالَ: لأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ ﷿، وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَ بِهَا.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «فَأَخْبِرُوهُ أَنَّ اللَّهَ ﷿ يُحِبُّهُ» .
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبِ بْنِ مُسْلِمٍ الْمِصْرِيِّ.
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ.
وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ نَازِلا، عَنْ مُحَمَّدٍ غَيْرَ مَنْسُوبٍ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ الْمِصْرِيِّ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، وَمُحَمَّدٍ قِيلَ: هُوَ ابْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ، وَأَبُو الرِّجَالِ اسْمُهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَابْنُ أَبِي هِلالٍ هُوَ سَعِيدٌ

1 / 2

٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّيَّانُ، قَالا: أنبا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُرْشِيذَ قَوْلَهُ، ثنا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ابْنُ أَخِي ابْنِ وَهْبٍ، ثنا عَمِّي، ثنا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَالضَّحَّاكُ الْهَمْدَانِيُّ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، ﵁، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَهُوَ يَقْسِمُ قِسْمًا أَتَاهُ الْخُوَيْصِرَةُ، وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اعْدِلْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «وَيْلَكَ وَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ، قَدْ خِبْتُ وَخَسِرْتُ إِنْ لَمْ أَعْدِلْ» .
قَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ائْذَنْ لِي فِيهِ أًضْرِبْ عُنُقَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «دَعْهُ، فَإِنَّ لَهُ أَصْحَابًا يَحْقِرُ أَحَدُكُمْ صَلاتَهُ مَعَ صَلاتِهِ، وَصِيَامَهُ مَعَ صِيَامِهِ، يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، يَنْظُرُ إِلَى نَصْلِهِ فَلا يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ، ثُمَّ يَنْظُرُ إِلَى رِصَافِهِ فَلا يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ، ثُمَّ يَنْظُرُ إِلَى نَضِيِّهِ فَلا يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ وَهُوَ الْقِدْحُ، ثُمَّ يَنْظُرُ إِلَى قُذَذِهِ فَلا يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ، سَبَقَ الْفَرْثَ وَالدَّمَ، آيَتُهُمْ رَجُلٌ أَسْوَدُ إِحْدَى عَضُدَيْهِ مِثْلُ ثَدْيِ الْمَرْأَةِ، أَوْ مِثْلُ الْبَضْعَةِ تَدَرْدَرُ، يَخْرُجُونَ عَلَى خَيْرِ فِرْقَةٍ مِنَ النَّاسِ» قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَأَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَأَشْهَدُ أَنَّ عَلِيًّا قَاتَلَهُمْ وَأَنَا مَعَهُ، فَأَمَرَ بِذَلِكَ الرَّجُلِ فَالْتُمِسَ فَوُجِدَ، فَأُوتِيَ بِهِ حَتَّى نَظَرْتُ إِلَيْهِ عَلَى نَعْتِ النَّبِيِّ ﷺ الَّذِي نَعَتَهُ ".
رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الزَّكَاةِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْمِصْرِيِّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَأَرْبَعِينَ.

1 / 3

٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ الزَّيْنَبِيُّ، ثنا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْغضيفي، وَأَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْمِصْرِيُّ، قَالا: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ أَنَّهُ سَمِعَ مَالِكَ بْنَ أَبِي عَامِرٍ، يُحَدِّثُ، عَن عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: «لا تَبِيعُوا الدِّينَارَ بِالدِّينَارَيْنِ، وَلا الدِّرْهَمَ بِالدِّرْهَمَيْنِ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَحْدَهُ فِي الْبُيُوعِ، عَنْ أَبِي الطَّاهِرِ، وَأَحْمَدَ بْنِ عِيسَى هَذَا، وَهُوَ وَابْنُ سَعِيدٍ كُلُّهُمْ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، وَمَالِكٍ هَذَا هُوَ جَدُّ مَالِكِ بْنِ أَنَسِ بْنِ أَبِي عَامِرٍ الأَصْبَحِيِّ
أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ بْنِ أَسْلَمَ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ الأَسْوَدِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ سِنَانٍ الْعِجْلِيُّ الْبَصْرِيُّ، مَاتَ بِالْبَصْرَةِ سَنَةَ ثَلاثٍ وَخَمْسِينَ.

1 / 4

٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَنْدَهْ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، نا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ، نا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا أَبُو حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: " كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ تَعْرِضُ نَفْسَهَا عَلَيْهِ، فَخَفَّضَ فِيهَا النَّظَرَ وَرَفَعَهُ، فَلَمْ يُرِدْهَا، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ زَوِّجْنِيهَا، قَالَ: «عِنْدَكَ مِنْ شَيْءٍ؟» قَالَ: مَا عِنْدِي شَيْءٌ، قَالَ: «وَلا خَاتَمٌ مِنْ حَدِيدٍ؟» قَالَ: وَلا خَاتَمٌ مِنْ حَدِيدٍ، وَلَكِنْ أَشُقُّ بُرْدِي هَذَا، فَأُعْطِيهَا النِّصْفَ وَآخُذُ النِّصْفَ، قَالَ: «لا، هَلْ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْءٌ؟» قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «اذْهَبْ فَقَدْ زَوَّجْتُكَهَا بِمَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ» تَفَرَّدَ الْبُخَارِيُّ بِإِخْرَاجِ هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، فَرَوَاهُ عَنْ أَبِي الأَشْعَثِ أَحْمَدَ بْنِ الْمِقْدَامِ
أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَالِدٍ الأَزْدِيُّ السُّلَمِيُّ، مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ.

1 / 5

٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو، أنا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، ثنا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، ثنا أَبِي، عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵁، قَالَ: «لا أَدْرِي أَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ أَجْلِ أَنَّهَا كَانَتْ حَمُولَةً لِلنَّاسِ فَكَرِهَ أَنْ تَذْهَبَ حَمُولَتَهُمْ، أَوْ حَرَّمَهُ فِي يَوْمِ خَيْبَرَ» .
يَعْنِي الْحُمُرَ الأَهْلِيَّةَ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الدِّيبَاجِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ

1 / 6

٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو، أنا وَالِدِي، أنبا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ النَّيْسَابُورِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، ثنا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَزِينٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، ﵁، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ وَقْتِ الصَّلاةِ، فَقَالَ: «وَقْتُ صَلاةِ الْفَجْرِ مَا لَمْ يَطْلُعْ قَرْنُ الشَّمْسِ الأَوَّلِ، وَوَقْتُ صَلاةِ الظُّهْرِ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ عَنْ بَطْنِ السَّمَاءِ، مَا لَمْ تَحْضُرْ صَلاةُ الْعَصْرِ، وَوَقْتُ صَلاةِ الْعَصْرِ مَا لَمْ تَصْفَرَّ الشَّمْسُ وَيَسْقُطُ قَرْنُهَا الأَوَّلُ، وَوَقْتُ صَلاةِ الْمَغْرِبِ إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ مَا لَمْ يَسْقُطِ الشَّفَقُ، وَوَقْتُ صَلاةِ الْعِشَاءِ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ، وَأَبُو أَيُّوبَ هَذَا اسْمُهُ يَحْيَى بْنُ مَالِكٍ الأَزْدِيُّ

1 / 7

٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو، أنبا أَبِي، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجُرْجَانِيُّ، قَالا: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ عَلَى حِرَاءٍ، فَتَحَرَّكَ، فَقَالَ النَّبيُّ ﷺ: «اسْكُنْ حِرَاءُ فَمَا عَلَيْكَ إِلا نَبِيٌّ، أَوْ صِدِّيقٌ، أَوْ شَهِيدٌ» .
وَكَانَ عِنْدَهُ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَطَلْحَةُ، وَالزُّبَيْرُ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الْفَضَائِلِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ هُوَ الأَنْصَارِيُّ.
أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَلْقَانِيُّ، بِنَيْسَابُورَ، ثنا أَبُو طَاهِرٍ الزِّيَادِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ، مِثْلَهُ
أَحْمَدُ بْنُ النَّضْرِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ.

1 / 8

٨ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ، أنبا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ النَّضْرِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ، ثنا أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، ثنا أَبِي، نا شُعْبَةُ، عَن عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ دِينَارٍ، صَاحِبِ الزِّيَادِيِّ، سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، ﵁، يَقُولُ: قَالَ أَبُو جَهْلٍ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ، أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ، فَنَزَلَتْ: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ [الأنفال: ٣٣] " رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي التَّفْسِيرِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ، وَهُوَ أَخُو مُحَمَّدِ بْنِ النَّضْرِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ، وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ بَعْدَهُ عَنْ مُحَمَّدٍ كِلاهُمَا عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ.
وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ نَفْسِهِ
أَحْمَدُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ الْمُنَادِي.
وَقِيلَ: مُحَمَّدٌ، وَقِيلَ: مُحَمَّدٌ أَخُوهُ، مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ.

1 / 9

٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خَيْرُونَ، وَأَبُو طَاهِرٍ الْبَاقِلانِيُّ، وَجَمَاعَتُهُ، قَالُوا: أنبا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّمَّاكِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي دَاوُدَ الْمُنَادِي، نا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، ﵁: أَنّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ لأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: " إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أُقْرِئَكَ الْقُرْآنَ، أَوْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ.
فَقَالَ: آللَّهُ سَمَّانِي لَكَ، أَوْ قَالَ: قَدْ ذُكِرْتُ عِنْدَ رَبِّ الْعَالَمِينَ، قَالَ: نَعَمْ.
فَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ " أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي كِتَابِهِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي دَاوُدَ، عَنْ رَوْحٍ، قَالَ الْبُخَارِيُّ: أَحْمَدُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، وَقَالَ أَهْلُ الْعِرَاقِ: مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ
أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَاشِدٍ السُّلَمِيُّ أَبُو عَلِيٍّ، بِنَيْسَابُورَ، مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ.

1 / 10