1419

Al-Burūd al-ḍāfiya waʾl-ʿuqūd al-ṣāfiya al-kāfila lil-kāfiya biʾl-maʿānī al-thamāniya wāfiya

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

والحكاية إذا كان مستقبلا بالنظر إلى ما قبله فقط لا إلى وقت الكلام نحو: (كنت سرت بكرة أمس حتى تغيب الشمس).

[والحال حقيقة: (شربت الإبل الآن (¬1) حتى يجئ البعير يجر بطنه)، والحكاية: (شربت بالأمس حتى يجئ البعير] (¬2).

والأجود فى حكاية الحال لفظ المضى، إلا أن يكون المراد استحضار الحال؛ لكونها أمرا عظيما كما فى قوله تعالى: {ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرة .. } (¬3)

168/ب {والله الذي أرسل الرياح فتثير سحابا / فسقناه .. } (¬4)

[قوله] (¬5): بمعنى (كى) أو (إلى أن) (¬6).

يريد أنها إذا كان لها أحد المعنيين هذين كانت ناصبة، ولابد من الاستقبال حينئذ، وهذا قول البصريين أعنى: أنها إذا كانت بمعنى (إلى أن) نصب المضارع بكل حال.

وزعم الكوفيون (¬7) أنه يجوز الرفع، ورووا عن العرب: (سرت حتى تطلع الشمس بزبالة) (¬8) بالرفع، وهو شاذ إن صحت روايته.

Page 1426