Your recent searches will show up here
Al-Burūd al-ḍāfiya waʾl-ʿuqūd al-ṣāfiya al-kāfila lil-kāfiya biʾl-maʿānī al-thamāniya wāfiya
Jamāl al-Dīn al-Ṣanʿānī (d. 837 / 1433)البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية
.........................................
الرابع: أن يكون ما قبلها يقف عند ما بعدها فينقطع، أو ينقطع قيده، فالأول نحو: (سرت حتى تغيب الشمس، وحتى أدخل البلد) لا مسير بعد المغيب والدخول.
168/أوالثانى / نحو: (أصلى قائما حتى لا أقدر على القيام) أى: (فأصلى قاعدا)، ومنه: (كل مولود يولد على الفطرة حتى يكون أبواه يهودانه أو يمجسانه) (¬1)، فإن لم يقف عنده كانت للسببية، ومنه (أعطيته حتى كل) {بل متعنا هؤلاء وآباءهم حتى طال .. } (¬2) {ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا .. } (¬3)، هى فى هذا بمعنى الفاء، ويحتمل أن تكون فى الحديث بمعنى: (إلا أن) (¬4).
وأما التى بمعنى (كى) فلها شرطان:
أحدهما: أن يكون ما قبلها مؤثرا فيما بعدها.
والثانى: أن يكون ما بعدها مستقبلا بالنظر إلى ما قبلها.
وأما التى بمعنى الفاء فلها شرطان - أيضا -:
أحدهما: أن يكون ما قبلها مؤثرا
وثانيهما: أن يكون ما بعدها غير متراخ، فيلزم من هذا أن لا يكون ما قبلها مستقبلا مع كون ما بعدها حالا؛ لأن الفاء تفيد التسبب، والحال لا يتسبب عن مستقبل؛ لأن المسبب لا يتقدم على سببه، ويجوز أن يكون ماضيا، وفى كونه حالا خلاف:
قيل: لا يجوز؛ لأن ما يتسبب عن الحال كان مستقبلا؛ لضيق وقت الحال.
وقيل: يجوز؛ لأن ما قرب من الحال فهو حال عن طريق التساهل؛ لأن الحال وضع كذلك، ويدل على الجواز الرفع فى قوله:
Page 1423