Your recent searches will show up here
Al-Burūd al-ḍāfiya waʾl-ʿuqūd al-ṣāfiya al-kāfila lil-kāfiya biʾl-maʿānī al-thamāniya wāfiya
Jamāl al-Dīn al-Ṣanʿānī (d. 837 / 1433)البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية
الأول: المشهور، وهو قول الزمخشرى فى المفصل (¬1) إنها لتأكيد النفى، وهى آكد من (لا)
............................................
الثانى: للزمخشرى فى الأنموذج (¬2) أنها للتأبيد، وقد أشار المصنف إلى رد ذلك بنحو: { .. فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي .. } (¬3)
فلو أفادت التأبيد لم يقع بعدها الغاية، ويمكن الجواب بوجهين:
أحدهما: أنها خرجت إلى معنى (لا) ونحوها مما لا يفيد التأبيد مجازا
والثانى: أنها نافية للتأبيد، ويراد بالتأبيد التأكيد كما تقول: (لا أفعل هذا أبدا حتى تكرمنى)، قال الله تعالى: {ولن يتمنوه أبدا .. } (¬4)، وقد أخبر أنهم يتمنوه فى الآخرة، وكما يتأول ما يزعمه اليهود على موسى تمسكوا بالسبت أبدا
الثالث: قول جماعة من النحاة القائلين بالرؤية قالوا: ليست للتأكيد ولا للتأبيد بل تارة بمعنى (لا) وتارة لا بمعناها ألا تراه يقول: {ولن يتمنوه .. } (¬5)، ويقول: {ولا يتمنونه .. } (¬6)
Page 1413