1287

Al-Burūd al-Ḍāfiya waʾl-ʿuqūd al-Ṣāfiya al-kāfila lil-Kāfiya biʾl-maʿānī al-thamāniya wāfiya

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

أعلاقة أم الوليد بعدما ... أفنان رأسك كالثغام المخلس (¬9) ....................................................

ففيه قولان:

أحدهما: أنه العامل بنفسه، وروى عن سيبويه (¬1)، والأخفش (¬2)، والزجاج (¬3)

الثانى: أن العمل للفعل، وروى عن المبرد (¬4)، والسيرافى (¬5) وجماعة، وهذا يبنى على الخلاف فى الناصب لهذا المصدر:

فمنهم (¬6) من يقول: ليس بمفعول مطلق، بل يقدر له ناصب نحو: (الزم) أو غيره، مما يصلح به المعنى، وعلى هذا يعمل المصدر؛ لأنه يكون بمعنى (أن) والفعل.

ومنهم من قال: هو مفعول مطلق، ثم اختلفوا:

فمنهم من قال: لا يعمل؛ لأنه لا يتقدر ب (أن) والفعل، ومنهم من قال: هو وإن لم يكن كذلك نائب مناب الفعل فيعمل لأجل النيابة، كما أن الظرف متى تعلق بمحذوف عمل لأجل النيابة، ونسب هذا إلى الفارسى (¬7)

قال نجم الدين (¬8): ومن قال العامل المصدر جوز تقدم معموله عليه، وقال: يتحمل الضمير؛ لأن عمله حينئذ ليس لأنه بتقدير (أن) والفعل، بل لنيابته عن الفعل فيكون كالظرف.

Page 1294