1286

Al-Burūd al-Ḍāfiya waʾl-ʿuqūd al-Ṣāfiya al-kāfila lil-Kāfiya biʾl-maʿānī al-thamāniya wāfiya

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

فإن كان مفعولا مطلقا فالعمل للفعل، وإن كان بدلا منه فوجهان .....

ونصره أبو حيان واختاره (¬1) قيل: وأقوى هذه فى العمل المنكر؛ لأنه مشبه للفعل متقدر به، ثم المضاف، ثم ذو (أل)، وهذا قول الفارسى (¬2) وكثير منهم (¬3)

وقيل: الأقوى المضاف، ولهذا كثر عمله، وورد فى القرآن كثيرا، ثم المنون؛ وذلك لأنه متصل بفاعله ملازم له فأشبه (أن) والفعل، قيل: وهذا مذهب الكوفيين (¬4)

وجماعة من المتأخرين (¬5)

قوله: فإن كان [مفعولا] (¬6) مطلقا فالعمل للفعل

لا يخلو المفعول المطلق من أن يذكر معه الفعل أولا، إن ذكر فالعمل له نحو: (ضربت ضربا زيدا)، وإن لم يذكر فإما أن يجوز إظهاره أولا، إن كان يجوز إظهاره فالعمل للفعل أيضا (¬7)، وإن لم يجز إظهاره، وهو الذى هو بدل عن الفعل نحو: (عمرك الله)، ونحو الأمر والتوبيخ نحو:

يا قابل التوب غفرانا مآثم قد ... أسلفتها أنا منها خائف وجل (¬8)

ونحو:

Page 1293