1077

Al-Burūd al-Ḍāfiya waʾl-ʿuqūd al-Ṣāfiya al-kāfila lil-Kāfiya biʾl-maʿānī al-thamāniya wāfiya

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

وتامة بمعنى شئ، وصفة .....................

وأجاب المنكرون: بأن (ما) كافة فى نحو: (ربما تكره) أو بمعنى (الذى)، وقولهم: (رب) لا تدخل على المعرفة، أجابوا: ليست معرفة، وإنما المعرفة من الموصلات ما فيه (أل)، ثم اختلف المثبتون:

فمنهم من حكم بكونها نكرة؛ لدخول (رب)، ولوصفها بالجملة التى لا يوصف بها إلا النكرة، ومنهم من جوز أن تقع نكرة ومعرفة، وهو قول أكثرهم

الخامس: أن تكون تامة بمعنى (شئ)، ومعنى قولهم تامة أنها لا تحتاج إلى صفة ولا صلة، وهذه هى التى فى التعجب نحو: (ما أحسن زيدا)، وهذا مذهب سيبويه (¬1)

ومنهم (¬2) من لم يثبت هذا المعنى، وسيأتى فى فعل التعجب إن شاء الله

السادس: أن تكون صفة، وهذا فيه خلاف:

ذهب قوم (¬3) إلى إنكاره، وجعلوها فى شواهد من أثبتها زائدة منبهة على وصف محذوف، وذهب الأكثرون (¬4) إلى إثباتها صفة، ولها فى الصفة ثلاثة معان: (¬5)

الأول: أن يراد بها التعظيم نحو: (لأمر ماجدع قصير أنفه) (¬6)

[ونحو] (¬7):

Page 1084