1076

Al-Burūd al-Ḍāfiya waʾl-ʿuqūd al-Ṣāfiya al-kāfila lil-Kāfiya biʾl-maʿānī al-thamāniya wāfiya

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

وموصوفة ........................

قالوا: اقترح شيئا نجد لك طبخه:: قلت: اطبخوا لى جبة وقميصا (¬1)

فإذا أمكن المجاز فهو أولى من الاشتراك، فأما تأويل ما ذكروا فأكثره يرجع إلى هذه الوجوه نحو: (والسماء وما بناها) (¬2) يرجع إلى التعظيم والإبهام، وكذا: (لما خلقت بيدى) (¬3)، وأما (ما طاب لكم) (¬4) فيرجع إلى صفة من يعلم

المعنى الرابع ل (ما) أن تكون موصوفة، وفى ذلك خلاف:

منهم (¬5) من أنكره، ومنهم من أثبتها موصوفة، وهم الجمهور (¬6)، واستدلوا بدخول (رب)، و(رب) لا تدخل على الموصولية؛ لأنها معرفة، ولا على الاستفهامية والشرطية؛ لأن لهما صدر الكلام، ولأن المعنى يختل فى نحو:

ربما تكره النفوس من الأم (¬7) ... ر .............

ولا يجوز أن تكون زائدة، ولا غير ذلك من معانى الحرفية لعود الضمير عليها فى قوله:

له فرجة ..

Page 1083