390

Bulūgh al-ʾarab bi-taqrīb kitāb al-shuʿab

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

عن الأعمش قال: سمعت إبراهيم يقول: إني لأرى الشيء أكرهه فما يمنعني أن أتكلم فيه إلا مخافة أن أبتلى بمثله. (5/315) عن أبي سلمة حدثني يحيى بن جابر قال: ما عاب رجل قط بعيب إلا ابتلاه الله بمثل ذلك العيب. (5/315)

عن جعفر بن سليمان قال: سمعت مالك بن دينار يقول: كفى بالمرء شرا أن لا يكون صالحا وهو يقع في الصالحين. (5/316)

عن أبي نعيم قال: سمعت الحسن بن صالح يقول: فتشت الورع فلم أر[ه] في شيء أقل [منه] في اللسان. (5/316)

عن فضيل بن عياض قال: الغيبة فاكهة القراء. (5/316)

عن الحسن بن عمرو قال: سمعت بشر بن الحارث الحافي يقول: هلك القراء في هاتين الخصلتين: الغيبة والعجب. (5/316)

عن بشر بن الحارث قال: قال الفضيل: سمعت سفيان يقول: لأن أرمي رجلا بسهم أحب إلي من أن أرميه بلساني. (5/316)

عن يحيى بن معاذ الرازي قال: من سلم منه الخلق رضي عنه الرب. (5/316)

عن سهل بن عبد الله قال : من أراد أن يسلم من الغيبة فليسد على نفسه باب الظنون، فمن سلم من الظن سلم من التجسس، ومن سلم من التجسس سلم من الغيبة، ومن سلم من الغيبة سلم من الزور، ومن سلم من الزور سلم من البهتان. (5/316)

عن سهل بن عبد الله قال: من أخلاق الصديقين أن لا يحلفوا بالله لا صادقين ولا كاذبين، ولا يغتابون، ولا يغتاب عن[د]هم ولا يشبعون بطونهم، وإذا وعدوا لم يخلفوا، ولا (يتكلمون إلا و)(1)الاستثناء في كلامهم، ولا يمزحون(2) أصلا. (5/317)

عن أبي عثمان سعيد بن عبد الله السمرقندي قال: رؤي(3) أبو حفص في المنام فقيل له: أي عملك وجدت أفضل؟ قال: ترك الاشتغال بمساوىء الناس. (5/317)

عن سفيان بن عبد الملك عن عبد الله بن المبارك قال: إذا اغتاب رجل رجلا فلا يخبره به ولكن يستغفر الله. (5/317)

عن ابن عون قال: قيل لمحمد بن سيرين: يا أبا بكر إن رجلا اغتابك فتحله؟ قال: ما كنت لأحل شيئا حرمه الله عز وجل. (5/318)

عن الصولي أنشدنا أحمد بن يحيى ثعلب:

Page 414