303

Bulūgh al-ʾarab bi-taqrīb kitāb al-shuʿab

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

وهو باب في حفظ اللسان عما لا يحتاج إليه عن سليمان بن حرب أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة عن مرة عن عبد الله قال: أحسن الحديث كتاب الله وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها وإنما توعدون لآت وما أنتم بمعجزين؛ قال: هذا عن مرة أو غيره عن عبد الله: ألا عليكم بالصدق فإنه يقرب الى الجنة ولا يزال العبد يصدق حتى يكتب عند الله صديقا ويثبت البر في قلبه فلا يكون للفجور موضع إبرة يستقر فيه، ألا وإياكم والكذب فإنه يهدي إلى الفجور أو قال: إلى النار، ولا يزال العبد يكذب حتى يكتب عند الله كذابا ويثبت الفجور في قلبه فلا يكون للبر موضع إبرة يستقر فيه(1). (4/200)

عن أبي عبيدة عن عبد الله قال: إن الكذب لا يصلح منه جد ولا هزل اقرأوا إن شئتم (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين) قال عبد الله: فهل ترون في الكذب من رخصة. (4/202)

عن أبي عثمان عن عمر بن الخطاب قال: أما في المعاريض ما يغني الرجل عن الكذب. (4/203)

عن قتادة عن مطرف بن عبد الله قال: أقبلنا مع عمران بن حصين من البصرة إلى الكوفة فما من غداة الا يناشد فيها الشعر ويذكر فيها أيام العرب وكان يقول: إن في المعاريض مندوحة عن الكذب. (4/203)

عن اسماعيل بن أبي خالد عن قيس(2) قال: سمعت أبا بكر الصديق يقول: إياكم والكذب فإن الكذب مجانب الايمان. (4/207)

عن سعد بن أبي وقاص أنه قال: المسلم يطبع على كل شيء غير الخيانة والكذب. (4/207)

عن وهب بن منبه قال: قال لقمان لابنه: من كذب ذهب ماء وجهه، ومن ساء خلقه كثر غمه ونقل الصخور من مواضعها أيسر من إفهام من لا يفهم. (4/208)

Page 320