302

Bulūgh al-ʾarab bi-taqrīb kitāb al-shuʿab

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

عن قتادة قال: جاء إلى ابن المسيب رجل، قال: وكان من أعبر الناس، يعني ابن المسيب، قال: رأيت كأن في يدي قطرة من دم فكلما غسلتها ازدادت إشراقا، فقال له ابن المسيب: أنت رجل تنتفي(2) من ولدك فاتق الله واستلحقه. (4/193) عن معمر قال: جاء رجل إلى ابن سيرين فقال: رأيت في النوم كأن حمامة التقمت لؤلؤة فخرجت منها أعظم مما دخلت، ورأيت حمامة أخرى التقمت لؤلؤة فخرجب أصغر مما دخلت، ورأيت حمامة أخرى التقمت لؤلؤة فخرجت كما دخلت سواء؛ فقال له ابن سيرين: أما التي خرجت أعظم مما دخلت فذلك الحسن يسمع الحديث فيجوده بمنطقه ثم يصل فيه من مواعظه(1)، وأما التي خرجت أصغر مما دخلت فذلك محمد بن سيرين يسمع الحديث فينقص منه، وأما التي خرجب كما دخلت فهو قتادة فهو أحفظ الناس. (4/193)

عن ابن عيينة عن أيوب السختياني قال: كنت مع محمد بن سيرين في السوق فجاءه رجل فقال: إني رأيت في المنام كأني آكل الخبيص وأنا في الصلاة، فقال ابن سيرين: الخبيص حلو لين وأكله في الصلاة لا ينبغي، ولكن لعلك تقبل وأنت صائم؟! قال: نعم، قال: فلا تفعل. (4/194)

عن سفيان عن هشام بن حسان قال: كنت مع ابن سيرين في السوق فجاءه رجل فقال: إني رأيت في المنام كأن عنقي ضربت، فقال: أنت عبد تعتق؛ قال: ثم أعدته(2) قال: يموت مولاك؛ قال: فبلغ ذلك مولاه فقال: يا عجبا لابن سيرين هذا! يتكلف علم الغيب! قال: فلم يلبث أن عتق العبد ومات المولى؛ قال: وجاءه رجل فقال: إني رأيت في المنام كأن على رأسي تاجا من الذهب فقال: أبوك في أرض غربة قد ذهب بصره؛ قال: فما افترقنا حتى أخرج كتابا من أبيه أنه قد ذهب بصره. (4/194)

عن سليمان التيمي عن أبي عثمان عن سلمان قال: كان بين رؤيا يوسف وعبارتها أربعون عاما. (4/194)

عن سفيان بن عيينة عن ابن سنان عن عبد الله بن شداد قال: وقعت رؤيا يوسف عليه السلام بعد أربعين سنة، وإليها تنتهي أقصى الرؤيا(3). (4/195)

الرابع والثلاثون من شعب الايمان

Page 319