482

483

او سمل يام من ذلك المكس الهاكمبرة و بالهاني العواء يعينا قعالا ولا

تسقط بالارض ولر همهمتر عند ذلك فلما رايث ما هالنى من ذلك دنوت من فسمعتر يقول وهو على حالب فى القاء تلك اللقم يمينا وشمالا يقعدوا فى المغاير ورعوس المجبال ويشتهوا علينا الشهوات فكذا بهذا اللفظ وما زال كذلك وهو يتكلم سرا بهذا الكلام ويلقى قلك اللقم الى ان فرغ كل ماكان في القصعة على كثرت وعند ذلك لعق القصعتر وكبها فى النوالت على يخاطبن بكلمث رضى الله تعلى عشر وتفعنابسر وجهها وابى ان هذا يدل على اعلاء مقسامر ودخول اهل الوقت تحت الدائره وحديث هذا وسرصنيعسر فير العقول وان تسامت حاثره

المنقبتر المتمتر الستين بعد المائتر 14 م عنر ايضا قال كنث مرة فى محلت السلطان مسافرا للنجارة واذا بانسان لر عند السلطان حاجتر قد قدم علينا وهو محتاج الى منزل ياوى الير فانزلتر عندى واضفت ولما كان الليل وطال بنا المجلس واخذنا في ذكر الصالحين وكرامانهم فقال لى اما انا فما رايت من الصالحين للا سيدى احمد ابن هروس فتلت لم وكيف ذلك قال سافرت في مرك ين لا كند ريت الى تونس او قال الى طرابلس ومع مركبنا مركب آخر فلهما كان بعد تعانية ايام من سفرنا هال علينا البحر وتلاطمت امواجر وتغيرت الريح ولم تبق

1 لا حد في المركبين رئاست واصطدم احدهما بالآخر وانكسر فيهما لذلك ما انكسر وكان الهلاك هر الحق اعندنا والناس فى اسرلا يعلمم للا اله اتعلي نلديت هد ذلك يا سيدي احمد ابي عروس لك عدي اي سلا الله تعلى اثنا عشردينارا ذهبا قال فانا كذلك واذا بر رضى الله عنر واقف في المركب الآخروهو محتزم لا اشك في وله ارتاب فرايتم اثار الى مركبنا بيده فبعدفى الحين عن المركب الآخر وكانها ما اجتمعا قط وانفصل احدهما عن الآخرانفصالا لم يكن احد منا يرجوه وسكن البحر وطاوعت

الري

Unknown page