Btsām al-Ghārūs
بتسام الغروس
411
واخذ بيدى وقال لى قم يا ولدى من هذا المكان نحن نراعوك من جهت صاحبنا وانزلنى فى مكان آخرقريب من ذلك المكان فوالله ما جلست بالارض ولا استقرقرارى بها الا والمجرف الذى كنت علير قد ساخ كلر وسقط فى وسط الوادى فادهشنى ذلك ولم اعلم للشيخ خبرا رضى الله تعلي عنر واهاد علينا من بركاش ب اولاه مولاه الكريم خصائصا وحباه بالسرالعجيب المخبارق في مشرق لارض استغاث فجاءه من مغرب فى مثل لمح البارق المنقبتر الثامنت والخمسور. بعد المائثر 41م ه عنر ايضا قال جئت مرة الى الشيخ رضى الله تعلى عنر وانا اقول فى نفسي هذا الشيخ ما يسخره الله تعلى يعطيني مائتي دينارا و ثلاثمائت دينار ص فلما وقفت بين يديم وما كلهت بشيع قال لي منشدا اذا سلهمث منا الرقاب من الردى فما المال الا مثل قص لاطافر فعرفت المراد وانصرفت ثم قلت فى نفسى بعد ذلك هذه الدنيا ما لى بها من حاجت ما اريد من الشيخ الا صبغت التحق بها برجال الآخرة واتيت الي فقال لى وما كلمتر بكلمتر فى ذلك بيضون يحب الرقاد مع النساء ويحب ان يلتحق بالصالحين اهجر النساء فقلث وقد عرفث ان الكلام
معى لا اقدر على ذلك فقال لى اقعد كما انث رضى الله تعلى عنه ونفعنا بر س طلب الغنى فى سره فاجابر ان الغنى امن الفتى فى سربر ثم ابتغى لاخرى فقال اهجرلها حب النساء وسرذلك سربر المنقبثر التاسعث والخسسور بعد المائث عنر آيضا قالى كنث يوما عند الشيخ رضى الله عنر واذا بقصعة عظيمة من الكسكس الطيب احسن ما يمكن اثاه بها بعض الزائرين فلما رايتها امتدث
الشهوة منى اليها فنظر الي رضى الله عنر وقال لى والله والله منا تذوقر فقلث في نفسي كلامرلله ثم ان رضى الله عنم شمرعن ساعده الكريم
Unknown page