410

410

قد انشق ورجال پدخلون منر و يبايعون الشيخ رضي الله عنم و يقولون

السلام عليك يا ولى الله وينكلهون معر وسمعت فيهم صوت امراة لم ار 1 شخصها فلما انقطع كلامهم نظر الشيخ الي وقال لى ما هذا فقلت لرالذى

ثم رايتر فقال لى وما تخاف على عينيك فقلت لراما معلك فلا فضحك -1 وسكت رضى الله تعلى عنر ونفع بر 19 فقل هكذا للذى لم يسزل عن الشيخ يسلب وصفة الكمال وزاول من ذا بما عل ان يزيل من المجهل ماقد امسال سل المنفبتر التاسعتر ولار بعون عنر ايضا قال حدثنى الشيخ الصالح الولى الكبير السيد ابوعبد الله محمد 11 الزنجارى رضى الله عنه قال خرجت متوجها الى بلادنا فاجتمعت بسيدي احمد ابن عروس قريبا من كديت العرائس القريبت من باب خالد احد ابواب تونس فجذبني الي وهو حينئذ يحمل صرائره وقال لى نحن اعطيناك المحيكم فى بلادك نفزاوة وانصرفت فكان من امرنا بموضعنا با هو معلوم ثم بعد ان شاع عندنا بعد اعوام ان الشيخ رضى الله عنر لازم

البيت قدم علينا انسان اسود شاب اسمم زيتون وقال لى الشيخ ارسلني الى ههنا وقال لى تقيم بنفزاوة نحو العامين وبها قبرك وموافاتك فكانى

انهمشر فى مقالت ولم اصدقر الى ان ذكرلى لاسارة التي كانت بينى وبين 1سه الشيخ رضى الله عن بتونس عند باب خالد فحينئذ صدقت فيما ذكره عن الشيخ واقام عندذا فكان لامركما قال مات بعد اقامت ما يقرب من

عامين وقبره اليوم عندنا رحصر الله ورضى عن الشيح ونفع ب اذا كان هذا في مكانتر قدره وتمكينر للشيخ قد اسند كلامر فكيف الرضا عن معرض صن كمالر يري في حديث القوم جهرلاذي تهر المنقبتز الخسسون 12 عنر ايضا قال اخبرني بعض فضلاء كلاصحاب انر كان لم ابن عم نعلق

ل م

Unknown page