Btsām al-Ghārūs
بتسام الغروس
305 رضى الله عن نصرانيا اسيرا من اساري المخزن كان يخدم معر فجاءه ر وجعل رضى الله عنم يباسطم ويصحك معر ثم ان النصرانى غاب واخرج خشبت قاسوها فوجدوا طولها سبعت عشرشبرا قدر ما اراده الشيخ فامسكها ثم قال للاسير يا رومى اذا خرجوا من هنا واشارالى المغرب اخرج انت
من هنا واشار الى المشرق فلما كان آخر النهار فرغوا من شغلهم خرجوا فافتقدوا
النصرانى لاسير فلم يجدوه وبحتوا عن كل البحث فلم يقفوا لر على خبر سه الى الان رضى الله عن الشيخ ونفع ب واعاد علينا من بركات ح.ب اذا كان ذو الكفرفي كفسره من كلاسرخلصر اذ اطاع فكيف بمن صح ايمانسر اذا قال انت المطيع المطاع ه المنقبثر السابعث والاربعوا.
ه عنر ايصا قال جدثنى الفقير ابوعبد الله محمد هلال المحمى وكان لراعتقاد جميل فى الشيخ رضى الله عنر قال اجتمعت مرة فى المدرست بجهاعتر من صدور طلبت العلم بتونس فاخذنا فى ذكر مناقب لاولياء الى ان انجر
لنا ذكرسيدي ابى العباس السبتى رضى الله عن فقلث لهم بما ذا تثبتون ولايتر فقالوا بالتوادر فقلت وانا اثبت ولايت ابن عروس بالعيان وانفصلنا فجئت الى الشيخ رضى الله عن وهو حينئذ فى يتر فلهما رآن واي قال لى يا اعرج تعمل بى المجالس فى المدارس رضى الله تعلى عنبر وقد كان ينهي عن اذاعتر سسره وپزجرمن بيدي في اول لامر فاما وقد عاد التمكن وصفر فما ان يبالى بالمحديث وبالنشر ه المنقبتر الثامنتر والاربعور* ل عنر ايضا قال حدثنى الفقير ابو عبد الله محمد المحبيب وهو من فضلاء معتقدى الشيخ رضى الله عنر قال كنت يوما عند الشينح رضى الله عثر بالزاويت والشيخ حينئذ فى البيت العلوى الذى فوق بيتم السفلى
فكشف الله تعلى عن بصرى فرايت حائط الزاويت من ناحيت المغرب
Unknown page