Btsām al-Ghārūs
بتسام الغروس
307
السلطان احدهما فما سافرت سفينت الشيخ للا بم رضى الله عنر اذا المرء اعمى الهوى قلبر عن الرعد لم يستعط النصيح ه لينفذ فير القضا حكمر واذ ذاك لوكان يجدي يصيح
المنقبتر الثالثث والاربعه.
عنر ايضا قال وقفت يوما على الشيتح الفقير القاضى الاوحد السيد ابم ابي محجمد عبد الله البغيرى قاصى لانكحت حيئذ بتونس الحروسة رحم الله فتفاوصنا عنده في امر الشيخ رصي الله عنم فقال اما انا فاعرف ل كرامتين احداهما انسركان لى ولد اصابر المجدري الى ان كاد يتنائر لمحمر
من مظعس فامرتهم بحعله للطبيب فحملره واجتازوا بع على الشيخ فراه
من قوق السطح فقال لهم ردوه انا نداويم ردوه انا رقيق وداويتم قال فردوه قبل الوصول الى الطبيب فشفاه الله تعلىفى امد قريب دون معازاة ولا مزاولت احد ببركت الشيخ رضى الله عنر والثانيت اثت الى اهلنا امراة تطلب منها عاريت المحلى فاعارتها حليا لم قيمت جليلت وطال مكثها بر عنا وانتظرناها لرد ما اخذت فلاهى ولا المحلى وضقنا ذرعا مه هذا كلام فكانوا يتر ددون الى الشيخ في امرحليهم يطلبون برض وما زالوا بع الى ان قال لهم عن المراة هى بالوصع الفلانى فذهبوا لذلك الموصع الذى ذكره يسن الديجخ فرجدوا هنالك المراة واخذنا حلينا منها ييركت الشيخ رصى الله ب تعلى عنر قرانا واقرانا العلوم ولم يسزل ينال صميم المجد من جمد فيالطلب ولكن اهل السر پلجا من اتى بر امل منا ليدرك ما طلب المنقبتر الرابعث ولار بعها.
114 سل ه عنر ايضا قال صعدث يوما لارى الشيخ رضى الله عنر فوجدت احد
اخديسب يتص في حدب مقف في مطلع السطح نصا يصير لا ثقال التى ( كانت المخشب تحملها معلفة فى الهواء دون شي يسكها فلا رايت ذلك
Unknown page