406

607 احيث انر اساء علي لادب فشكونر للشيخ رضى الله عنر فقال لى اقرا سورة عبس فقرات عبس وتولى ان جاءه كلاعمى فقال لى قف فالقى الله

ف قلبى انه سيفقد بصره فاخبرنر بما وقع لى مع الشيح وقلت لر اخاف اع ليك العمى فبقى بعد ذلك سبعت اعوام وعمى وهو الآن اعمى نعوذ بالله من ذلك لفبمثل ذا عظتر المريد وزجسسره عما عسى ان يغضمب لاخوانا وقد أشار لنوع ما قد نسالر باشارة صارت لر عنوانا سل المنقبثر المحاديت والاربعون* ايضا قال مرض احد فضلاء اصحابي فجاءني ولده باذن ابير لنقف ال على الشيخ رضى الله عنم رجاء بركتر فاسعفتر فى ذلك وقلت للشينخ يا سيدي خاطرك مع فلان فقال لى رضى الله عنر انب خرج من الزمام بقي بعد هذا نحوكلاربعتكلايام سشر ولم يسمع ولده وهو الي جانبي فبقي ب ومات رحصر الله تعلى وظهرقول الشيخ رضى الله عن وهذا هو السرابدي لذا صريح الجواب لكي يفهمس وعمن بقود الجواب الججوى اليك كماقد حكي افهمس المنقبتر الثانيث والاربعون ه سل ع نر ايضا قال ارادت سفينت الشيخ السفر فلم يجدوا لها قلاعا فوجر الشيخ رضي الله عشر احد خدمتر للجاكم بنونس حينئذ وهو ابن حيون قال لر ايدى بعثنى اليك فى قلاع فقال لر المسكين لشقوتر بالله باي شيء نفعنى سيدك ثم جعل يقول بحاكي قول الخادم سيدي سيدي ثم حلف لر بالطلاق أو قال بغيره انر لا يملك قلاعا فرجع الى الشيخ ليخبره فوجد

وايدي قاسم السريدك فى سقيفت الزاويت فاخبره بمقالت ابن حيون فقال لا تسافر السفينت إلا يقلاع وصعد الى الشيخ فاخبره فما بقى المحاكم المذكور إلا ثلاثت ايام واخذه السلطان فاخرجوا من داره قلاعين اعطاه

السلطان

Unknown page