379

36 سنت والناس يظنون انى اكلمهم قال وهذا انما هو اذا استغرق المستغرق بحب الله تعلى استغراقا لا يبقى لغيرة فير متسع وهو غير منحمروفي المشاهد من المخلق من يخالط الناس ببدن وهولا يدرى ما يقول ولا ما يقال لر لفرط حب فقد يستغرق الهم القلب بحيث يخالط الناس ولا يحس بيم ولا يسمع أصواتهم لشدة استغراقر قال فهم فى السموات اشهر منهم في لارض ولاصواتهم هناك دوي ونور يعرفون بر وقد رفع ابصار قلوبهم اليه فهى ناظرة الي غير محجوبتر عن ولا ادراك منهم لصفت ولا صورة ولا حد ولا احاطت منهم بر سبحانب ولكن كيف شاء لهم فاحبهم وحببهم الى ملئكت وسائر خاقر انتهى وقد امتد بنا الكلام الى حد يكسب السآمتر وبحرك بواعث الملامت فان النفوس عن الميل الى لاطناب الممل 73111 مصروفت وبمعاداة المعادات كما قد قيل معروفت فلنصرف العنايت الى ما هو المقصود بالذات فمن المهم اللازم قصاء دين العدات وتناسى واجبات ه حقوقها موجب للعتاب وذكر المناقب عندنا احد اركان هذا الكتاب فلنذكر الصدق في مساق وحلا لتضمن اختيارمن منها ما حسن يظن بر الكمال من الرواة مذاقر هذا وما انا بمعتقد في احد ان يتعمد مه الكذب على الشيخ فيما يروى او يكدر بشواشب الفرية من محتوم رحيق اهل الكرامت ما يروي بل فيمن شاهدناه من يتاخرعن افشاء ما هولدير من ذلك معلوم لاعتقاد ان المحدث بكرامات كلاولياء لا باذن فى ذلك ملوم فكيف يتعمد دن هذه صفتر مستهجن الفريت او يحيد لكتب ذلك من قلهم البريت لكن علي بذل الوسع فى النظرفى الترجيح والمرجح وان ادركنى

في خلال ذلك عجزا وقصور بعد امعان الطلب فانا المنجح ولنبدا منها بما لا نفتقر فير لعدم الواسطت فى النقل الى بياني فذلك هو لاحق بالتقديم 11

اول مناقبب وابينها عند لفصل ما بين المخبر والعيان فمن ذلك وشى أول مشاهد حالب ومراقبم ان الشيج رضى الله عنر لابد ان يقف بين پدير في كل يوم من ارباب الحواتج على اختلاف مطالبهم وتباين مآربهم من

Unknown page