Btsām al-Ghārūs
بتسام الغروس
378
أعى التهست فاجهد ان تصيرمن اهل المشادمدة فليس الخبر كالعايت ذكم قال رصى الله عنب واعلم ان لذة العارف فى الدنيا من مطالعت جمال المحضرة الربوبيت اعظم من كل لذة فى الدنيا وكما ان اوفق لاشياء للقلوب المعرفت فالمعرفتر عند القلب واعنى بالقلب الروح الرباف الذى قال فير اتعلي مل اروج مرامري ريح وقال ونفحت فيه مي روحلي اوما ق و الي) نفس وهذا الروح لا يكون للبهائم ولا لمن هو فى مثل خالها من لانس ه بل يختص بر كلانبياء ولاولياء ولذلك قال تعلى وكذلك اوحينا اليك روحا من امنا ما كنت تدري الآيت قال وهذا شي دقبقي تكل لا فهام عن فهمر فيختص بدركر الخواص وعليهم ان لا يفشوه الى غيراهلر لئلا يثير ذلك فتنت عليهم حيث تقصرافهمامهم عن ذلك واخفاء سرالروح وكف وسول الله صلى الله عليه وسلم عن ياف من هذا القسم فان حقيهتر هما تكل لافهام عن دركم وتقصر كلا وهام عن تصور كنهم قال ولا يظن ان ذلك لم يكن مكشوفا لرسول الله صلى الله عليم وسلم فان لم يعرف الروح فكانر 01 لم يعرف نفسر فكيف يعرف رب سبحانر ولا يسبعد ان يكون ذلك مكشوفا لبعض بلاولياء والعلماء وان لم يكونوا انبياء ولكن يتادبون باداب الشرع فيسكتون هما سحتوا عنر بل فى صفات الله عز وجل من المخفاء اح ما تقصرعنل افهام الجماهير ولم يذكر رسول الله صلى الله علي وسلم منها إلا الظواهرلان ذكرما وراء ذلك يضر السامعين ولا يبعد ايصا ان يكون ص ذكربعض المحقائق مصرا لبعص المخلق كما يضرنور الشمس بابصار الخفافيش وكما تضررياح الورد بالمجعل فالقاصر الفهم يقف على الطاهر والبصير بالمحقائق رم يدرك السرثم قال فعليك بالخلوة والعزلت واطلب الله تجده فالنبى صلى الله علي وسلم فى ابتداء امره كان يشبتل في جبل حراء ويعتزل فير حتى
م رابى فيس نور النبوة فكان الخلق لا يجبونر عن الله تعلى فكان بيدن مع
المخلق وبقلبر مقبلا على الله تعلي قال ولا يتبعد ان شنتهى درجت بعض كلاولياء الير فقد نقل عن المجنيد ان قال انا اكلم الله منذ ثلاثين
Unknown page