361

1311

في ايام التكليف ظاعرة على موصوف بالولايترفي معنى تصديقر في حالير ان المعجزات والكرامات عند اهل المحق وكان وتكلم الناس فى الفرق بين لامام ابو اسحق الاسفراينى رحمه الله يقول المعجزات دلالة صدق كلانبياء 0 111 ودليل النبوة لا يوجد مع غيرالنبى كما ان الفعل المحكم لما كان دليلا للعالم في كونتر عالما لم يوجد معن لا يكون عالما وكان يقول كلاولياء لهم كرامات له1

شبر اجابتر الدعاء واما جنس ما هو معجزة للانبياء عليهم السلام فلا واما 1- 4 لامام ابو بكربن فورك رحمر الله فكان يقول اولالمعجزات دلالات الصدق

ثم ان ادعى صاحبها النبوة فالمعجزة تدل على صدق فى مقالت وان اشار 1سب 1111 صاحبها الى الولايت دلث المعجزة على صدقر فى حالتر فتسمي كرامترا ولا تسمى معجزة وان كانت من جنس المعجزات للفرق وكان رحمر الله يقول من الفرق بين المعجزات والكرامات ان لانبياء عليهم السلام مامورون باظهارها ولاولياء يجب عليهم سثرها واخفاوها والنبى يدعى ذلك ويقطع 3 القول ب والولى لا يدعيها ولا يقطع بكرامتر لمجوازان يكون ذلك مكرا وقال اوحد وقتر فى فنر القاضى كلاشعرى رحمت الله علير ان المعجزات نختص

بالانبياء والكرامات تكون للاولياء ولا تكون للاولياء معجزة لان من شرظ 1481 المعجزة اقتران دعوة النبوة بها والمعجزة لم تكن معجزة لعينها وانما كانت معجزة لمحصولها على اوصاف كنيرة فمتى اختل شرط من نلك الشرائط

لا تكون معجزة واحد ثلك الشراتط دعوى النبوة والولى لا يدعى النبوة فالذي يطهر عليب لا يكون معجزة وهذا هو الذي نعتمده ونقول به فشراتط المعجزات كلها او اكثرها يوجد فى الكرامت إلا هذا الشرط الواحد فالكرامتر

فعل لا محالتر لان ما كان قديما لم يكن لر اختصاص باحد وهو ناقض .

23 ر للعادة ويحصل في زمان التكليف وتظهر على عبد تخصيصا ل وتفضيلا وقد نحصل باختياره ودعائر وقد لا تحصل وقد تكون بغير اختياره في بعض م

الاوقات ولم يومرالولى بدعاء المخلق الى نفسم ولو اظهر شيع من ذلك على من يكون اهلا لر لجازواختلف اهل المحق في الولى هل يجوزان يعلم

Unknown page