Btsām al-Ghārūs
بتسام الغروس
110
التوفيق ما يتلج الصدورويطلع اهلت الآعال في كعال البدورو يص من اوجر مقاصدك المبتغاة كل حالك ويوصل سفينت نجائك الى برالبر المومل بارتحالك ويصرف عنك فى امر الشيخ رصى اللم عنم وسواسك ويظهر بين يدي رائد يقينك فى ليل المحيرة نبراسك فلجعلر من هذا الباب خانمت العمل ونهايت القصد ومنتهى السول ولامل *الباب الثالث في ذكرمناقبر المجليلر* 1 * وكراماتر التيهي باثبات ولايته كفيلر* وا امان العل ى هلا الب واول الصحر يام لاصن الم نا ال وذكره لعلهنا بان مناقبتر الجليلت لا تعد ولا ترسم حقائقها لانساع المجال ولا تحد ومن المومل ان ساعدت كلاقدار وحصل حظ وافرمنها ومقداران نشفع ان شاء الله هذا السفر باخي ونردفه بما يناسب هذا الباب ويواخيه س فتحصل بين السابق واللاحق المناسبت وينتظم الشيع مقرونا بما ناسبر ثم من النظر قبل ان نحكم من عقد الباب ابرامر ان نذكر ما يحسن ذكره من احكام الكرامت فان ذلك مما يونس ذكره المطالع ويطلع اقمار عرائس المناقب من اسعد المطالع قال لاستاذ ابو القاسم القشيرى رضى الله عن ظهور الكرامات على كلاولياء جائز والدليل على جوازه انس اسر موهوم حدوثر فى العقل لا يودى حصولم الى دفع اصل من لاصول فواجب وصف سبحان بالقدرة على ايجاده واذا وجب كونر مقدورا لله سبحانر فلا شيع يمنع جواز حصولر وظهور الكرامات علامت صدق من ظهرت طير في احوالر فمن لم يكن صادق فظهور مثلها علي لا يجوز والذى يدل علي انم تعريف القديم سبحانر ايانا حتى نفرق بين من كان صادقا في احوالم وبين من هو مبطل من طريق كلاستدلال ولا يكون ذلك إلا باختصاص الولى بما لا يوجد مع المفترى فى دعواه وذلك للامر هو الكرامة التى اشرنا اليها ولا بد من ان تكون الكرامت فعلا ناقصا للعادة
Unknown page