[ويروى عَنهُ، عَن عبد الرَّحْمَن بن رزين، عَن مُحَمَّد بن يزِيد، عَن عبَادَة ابْن نسي، عَن أبي بن عمَارَة، هَذَا قَول ثَان.
ويروى عَنهُ عَن عبد الرَّحْمَن بن رزين، عَن مُحَمَّد بن يزِيد، عَن أَيُّوب بن قطن، عَن عبَادَة بن نسي، عَن أبي بن عمَارَة، هَذَا قَول ثَالِث.
ويروى عَنهُ هَكَذَا إِلَى عبَادَة بن نسي، ثمَّ لَا يذكر أبي بن عمَارَة] لَكِن يُرْسِلهُ عَن النَّبِي ﷺ َ -، هَذَا قَول رَابِع.
وَفِيه قَول خَامِس، لكنه لما لم يتَّصل لي سَنَده، لم أجعله مِمَّا تحصل فِيهِ، وَهُوَ مَا أَشَارَ إِلَيْهِ ابْن السكن، وَلم يُوصل بِهِ إِسْنَادًا، إِنَّمَا قَالَ: وَيُقَال أَيْضا: عَن يحيى بن أَيُّوب، عَن عبد الرَّحْمَن، عَن مُحَمَّد، عَن وهب بن قطن، عَن النَّبِي ﷺ َ -.
فَهَذَا مَا أَشَارَ إِلَيْهِ من الْخلاف، وَالله الْمُوفق.
(١٠٧١) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، عَن عَليّ قَالَ: " انْكَسَرَ أحد زندي فَأمرنِي رَسُول الله ﷺ َ - أَن أَمسَح على الجبائر ".
ثمَّ قَالَ: هَذَا يرويهِ عَمْرو بن خَالِد الوَاسِطِيّ، وَلَا يَصح.