448

Bayān al-wahm waʾl-īhām fī Kitāb al-aḥkām

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Editor

الحسين آيت سعيد

Publisher

دار طيبة

Edition

الأولى

Publication Year

1418 AH

Publisher Location

الرياض

رِوَايَة مَالك، عَن ربيعَة، أَن الزبير.
وَقَالَ: هَذَا هُوَ الصَّحِيح.
وانقطاعه لَا ريب فِيهِ، فَإِن ربيعَة لم يلْحق الزبير، وسنبين كَيفَ يَصح فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ضعفها بِقوم وَترك أمثالهم.
(٤٧٦) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن أبي بكرَة: " صلى رَسُول الله ﷺ َ - فِي خوف الظّهْر، فَصف بَعضهم خَلفه " الحَدِيث.
وَمن طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ عَنهُ أَن النَّبِي ﷺ َ - " صلى بالقوم صَلَاة الْمغرب ثَلَاث رَكْعَات ثمَّ انْصَرف، وَجَاء الْآخرُونَ فصلى بهم ثَلَاث رَكْعَات، فَكَانَت لَهُ سِتّ رَكْعَات، وَلِلْقَوْمِ ثَلَاث ثَلَاث ".
وَعِنْدِي أَن هذَيْن الْحَدِيثين غير متصلين، فَإِن أَبَا بكرَة لم يصل مَعَه صَلَاة الْخَوْف، وَإِن كَانَ قد قَالَ فِي الحَدِيث الأول: إِنَّه صلاهَا مَعَه.
كَذَلِك هُوَ عِنْد أبي دَاوُد، من رِوَايَة الْحسن عَنهُ، وَقد صَحَّ سَمَاعه مِنْهُ.

2 / 475