Your recent searches will show up here
Bayān al-sharʿ
Muḥammad b. Ibrāhīm al-Kindī (d. 508 / 1114)بيان الشرع
وأما البلية فهي التي يعمل بها المعصية.
وباب الاستطاعة من أعز وأدق ما ذهب فيه المتكلمون في أمر القدر واختلافهم فيها كثير، وقد أوضحت لك جملة قولنا فيها، ولنا بحمل الله -لعله أراد- ولنا بحمد الله على ذلك برهان من الحجج لا يمكن لنا ذكر تكرير ذلك في الكتاب ثم الذي في سير المهنا بن جيفر.
* مسألة:
قيل: إن أبا حنيفة، هو النعمان بن ثابت، أراد الدخول على جعفر بن محمد، وإذا شاب قد خرج من جماعة من الشباب، فقال له أبو حنيفة: يا غلام الذنب ممن؟ من الله تعالى أم من الله ومن العبد أو من العبد؟
فقال له الغلام: إن كان من الله فليس من العدل والإنصاف أن يكون الذنب منه، ثم يعاقب عليه، وإن كان الذنب من الله ومن العبد، فقد أشرك فيه، وهو الشريك القوي يقدر على منع الشريك الضعيف، لكن الذنب من العبد، فإن عفا الله عنه فبفضل، وإن عاقبه فبعدل.
وانصرف الغلام مع الصبيان يلعب، فسأل أبو حنيفة عنه من هذا؟ فقيل له موسى بن جعفر أمير المؤمنين.
قال غير المؤلف للكتاب والمضيف إليه:
قوله: إن الذنب من العبد، فالذنب من العبد اكتساب ومن الباري خلق، ولا يقال: اكتسب خلق الله، بل خلق الله كسبه. رجع.
* مسألة:
Page 116