Your recent searches will show up here
Bayān al-sharʿ
Muḥammad b. Ibrāhīm al-Kindī (d. 508 / 1114)بيان الشرع
وهذه أخبار مطعون عليها، ويقال إن الزنادقة دلسوا الروايات والأحاديث في أحاديث الأمة?
بل الدلالة قد قامت من طريق العقل، أن السور كانت معروفة مؤلفة في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن القرآن كان قد فرغ من جمعه، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لعبد الله بن مسعود? «أقرأ علي فقال عبد الله? أأقرأ وعليك أنزل؟ فقال? إني أحب أن أسمعه من غيري» فقرأ سورة النساء، حتى إذا بلغ? ? ?فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا??? استعبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فكف عبد الله?
وروى عبد بن عمر فقال? أرسل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له أخبرت أنك تقوم الليل وتصوم النهار، قال قلت? بلى يا رسول الله، قال? أقرأ القرآن في شهر، قال قلت? إني أطيق أفضل من ذلك، قال? فشددت فشدد علي فقال اقرأه في عشرين، فقلت إني أطيق أفضل من ذلك، فشددت فشدد علي فقال? اقرأه في سبع ولو لم يكن القرآن مجموعا مؤلفا فكيف يقرؤه عبد الله في شهر أو في سبع؟
ومن طريق آخر أنه بلغه أن عبد الله بن عمر يقرآن القرآن في أربعين ليلة، فاستزاده حتى بلغ إلى سبعة أيام وروى أن مجاهدا قال في الحجر? نزل مع سورة الأنعام خمسمائة ملك يحفون بها يحفظونها?
وروي عن الشعبي، وهو الإمام في علم القرآن، قال? لم يجمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ستة كلهم من الأنصار، فلو لم يكن القرآن مجموعا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يكن كلما أنزل عليه مؤلفا بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف كان يجمعه ويحفظه هؤلاء الستة؟
Page 192