ألفاظًا منه ببجاية على الخطيب الصالح أبي عبد الله ابن صالح رحمه الله تعالى، وتناولت جميعه من يده، قال: أخبرنا به مناولة أبو الحسين ابن السراج المذكور، قال: أخبرنا أبو القاسم المصنف سماعًا عليه بلفظ خالي المقري أبي بكر محمد بن خير الأموي الإشبيلي، ﵏.
قلت: ومن الاتفاق، والنادر المستطرف عند أهل الحديث أن أبا الحسين ابن السراج المذكور سمع هذا الكتاب على مؤلفه، بقراءة خاله أبي بكر المذكور حسبما تقدم، وروياه معًا عنه، وبين وفاتهما نحو من خمس وسبعين سنه، وقد قدمت شيئًا من هذا الباب عند ذكر إسناد الموطأ الليثي، وبالله التوفيق.
وتناولت أيضًا جميع كتاب الصلة المذكور بمالقة من يد الشيخ المقري الصالح أبي عبد الله محمد بن عياش القرطبي، رحمه الله تعالى، في شهر رمضان المعظم من سنة أربع وتسعين وست مائة، قال: أنبأنا به قاضي الجماعة أبو القاسم أحمد بن يزيد بن بقي القرطبي في سنة ست عشرة وست مائة، والحاج أبو عبد الله محمد بن محمد الفريشي، كلاهما عن المصنف رحم الله جميعهم.
كتاب الذيل لكتاب الصلة المذكور، تأليف الراوية الثقة العدل أبي العباس أحمد بن يوسف السلمي بن فرتون الفاسي، نزيل سبته، رحمه الله تعالى.
قرأت صدرًا منه على العدل أبو القاسم بن إبراهيم المذكور في نسختي منه التي بخط يد مؤلفة رحمه الله تعالى، وتناولت سائرة من يده، ومن يد الشيخ الفقيه المقري النحوي الحافظ أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد المديوني، وحدثني به جميعًا من مؤلفه.
كتاب التكملة لكتاب الصلة، تأليف الفاضل الناقد أبي عبد الله محمد ابن بعد الله القضاعي ابن الأبار، رحمه الله تعالى، قرأت جميعه كاملًا على العدد أبي القاسم السلمي بإجازته منه.
1 / 263
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه