واشتغلت بدفنها والصلاة عليها، ففاتني هذا الجزء، وما أعيد لي، لأن الخطيب شرط في الابتداء أن لا يعيد الفوات لأحد، والله تعالى أعلم، وهو ولي التوفيق.
كتاب تاريخ الفقهاء، والقضاة، والرواة للعلم والأدب من أهل الأندلس: تأليف الشيخ الفقيه القاضي الأديب الفاضل الشهيد أبي الوليد عبد الله بن محمد بن يوسف ابن نصر الأزدي الحافظ، المعروف بابن الفرضي رحمه الله تعالى.
قرأت جميعه على العدل الحسيب أبي القاسم محمد ابن الشيخ الإمام المحدث الرحال المفيد أبي إسحاق إبراهيم بن محمد السلمي قال: أنبأنا المسند أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن الأنصاري البلنسي، المعروف بابن جوبر، في أحد شهور سنة تسع وأربعين وست مائة، بحق سماعه من أبي الخطاب أحمد بن محمد ابن واجب القيسي، بحق قراءته على أبي عبد الله بن عبد الرحيم، عن أبي الوليد بن طريف، عن أبي عمر بن عبد البر النمري الحافظ، عن أبي الوليد المصنف، ﵏ جميعهم.
وأخبرنا به إجازة في الجملة غير واحد منهم المقري أبو الحسين عبيد الله ابن القاري القرشي، ثم الأموي الإشبيلي رحمه الله تعالى، عن الإمام الحافظ أبي الحسين محمد بن محمد الأنصاري ابن زرقون، عن عبد الرحمن بن عتاب، عن ابن عبد البر المذكور، وبالله التوفيق.
كتاب الصلة لكتاب أبي الوليد المذكور، تصنيف الشيخ الفقيه القاضي المحدث الثبت أبي القاسم خلف بن عبد الملك بن مسعود بن بشكوال الأنصاري، ثم القرطبي، رحمه الله تعالى، وزياداتها له أيضًا.
قرأت جميعه كاملًا على العدل المبرز أبي القاسم محمد بن إبراهيم المذكور، قال: أنبأنا المسند أبو لحسين أحمد بن محمد الأنصاري الأشبيلي ابن السراج في سنة ست وخمسين وست مائة.
وقرأت أيضًا
1 / 262
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه