Your recent searches will show up here
Al-Badr al-Munīr fī maʿrifat Allāh al-ʿAlī al-Kabīr
Muḥammad b. ʿAlī b. Aḥmad al-Yamānī (d. 1068 / 1657)البدر المنير في معرفة الله العلي الكبير
وقوله تعالى في سورة محمد صلى الله عليه وآله وسلم: {فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم...الآية}(1) قيل: نزلت في بني أمية وبني هاشم عن الفراء والأصم، فبنو أمية ومن والهم قطعوا الرحم وقاتلوا بني هاشم وفعلوا وفعلوا لما تولوا غاصبين، والآية عامة لجميع الولاة الظلمة المخالفين للكتاب والسنة، نعوذ بالله من حالتهم فإنهم يقطعون لأجل الملك والدنيا الرحامة بينهم وبين دعاة الحق وهداة الخلق وعلمائهم من أهل بيت نبيهم محمد صلى الله عليه وآله وسلم وعترته وذريته -صلى الله عليه وآله- ويقتلونهم، ويبطلون حقهم وعلمهم لأجل يتم لهم غصب الولاية وليسوا بأهلها بظلمهم بأخذهم لها على أهلها، ولظلمهم المسلمين وهضم حقوقهم يتخذونهم خولا، وأموالهم دولا، قاتل الله الظالمين ولعنهم وأصمهم وأعمى أبصارهم.
ثم قال تعالى في ولاة السوء: {أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها}(2) والظالم لنفسه من فسقة أهل البيت الطالب للملك والدنيا، الفاعل مثل أفعال الظلمة، المحارب دعاة أهل بيته المحقين داخل تحت الآية بصريحها، لاحق له حكمها حتى يتوب من ظلمه.
وقوله تعالى: {ولتعرفنهم في لحن القول}(3) قيل: نزلت في المنافقين، قيل: معناه لما يظهر من مخارج كلامهم وفحواه، وقيل المعاذير الكاذبة عن الحسن، وقيل: ببغض علي بن أبي طالب.
Page 63
Enter a page number between 1 - 817