443

Al-Badʾ waʾl-Tārīkh

البدء والتاريخ

Publisher

أَرنست لرُو الصَحّاف - باريس

Publisher Location

ما بين ١٨٩٩ - ١٩١٩ م

وضوعف حرّها وأذيبت من فوق رءوسهم حتّى يلجمهم الفرق ثمّ ينزل العرش بحملة الملائكة ثم تعلق الميزان ويؤتى بالجنة والنار وينصب الصراط ويأتي الله كيف شاء بقول الله ﷿ وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ تَنْزِيلًا ٢٥: ٢٥ ويقول [١] هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ الله في ظُلَلٍ من الْغَمامِ وَالْمَلائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَإِلَى الله تُرْجَعُ الْأُمُورُ ٢: ٢١٠ قال المسلمون ثم يبقى أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار خالدين مخلدين ودائمين أبد الآبدين ولا يدري هل يحدث الله خلقًا جديدًا أو عالمًا آخر وأرضًا وسماء ويبعث إليهم الرسل ويكلف بما كلف من كان قبلهم أم لا وقد روى عن بعضهم أنه كان يرى فناء أهل النار بعد ما مضى أحقاب ومن أهل الكتاب قوم يزعمون أنه إذا مضى للجنة والنار ألف سنة بادتا وفنيتا وصار أهل الجنة ملائكة وأهل النار رميمًا وحدثني رجل من علماء اليهود أن فيهم فرقة يزعمون أن العوالم [٢] لا يدري كم مضى منها وكم بقي وأن مدة كل عالم ستة ألف سنة ثمّ يحشر الخلائق

[١] . ويقولون Ms.
[٢] . العواليم Ms.

2 / 235