297

Asbāb nuzūl al-Qurʾān

أسباب نزول القرآن

Editor

قمت بتوفيق الله وحده بتخريج أحاديث الكتاب تخريجا مستوفى على ما ذكر العلماء أو ما توصلت إليه من خلال نقد تلك الأسانيد

Publisher

دار الإصلاح

Edition

الثانية

Publication Year

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Publisher Location

الدمام

سُورَةُ مَرْيَمَ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
(١) - قَوْلُهُ - ﷿ - ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾ ﴿٦٤﴾ .
أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمُّوَيْهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ الشَّامِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الرُّسْعَنِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي جَدِّي قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - "يَا جِبْرِيلُ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا؟ " قَالَ فَنَزَلَتْ: ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾ الْآيَةَ كُلَّهَا: قَالَ: كَانَ هَذَا الْجَوَابَ لِمُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ.
(٢) - وَقَالَ مُجَاهِدٌ: أَبْطَأَ الْمَلَكُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - ثُمَّ أَتَاهُ فَقَالَ: "لَعَلِّي

(١) - أخرجه البخاري (فتح الباري: ٨/٤٢٨ - ح: ٤٧٣١) والترمذي (٥/٣١٦ - ح: ٣١٥٨) والإمام أحمد (الفتح الرباني: ١٨/٢٠٨ - ح: ٣٤٦) وابن جرير (١٦/٧٨) والطبراني (المعجم الكبير: ١٢/٣٣: ١٢٣٨٥) والنسائي وابن أبي حاتم وعبد بن حميد وابن المنذر وابن مردويه والحاكم (حاشية جامع الأصول: ٢/٢٣٨) والبيهقي (دلائل النبوة: ٧/٦٠) كلهم من طريق عمر بن ذر عن أبيه عن ابن عباس ﵄ به.
(٢) - أخرجه سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم (فتح القدير: ٣/٣٤٥) عنه مرسلًا، ويشهد له:
* ما أخرجه الإمام أحمد (الفتح الرباني: ١٧/٣٢١ - ح: ٤١) والطبراني (المعجم الكبير: ١١/٤٣٢ - ح: ١٢٢٢٤) من طريق أبي كعب مولى ابن عباس عن ابن عباس به، دون ذكر الآية. وأبو كعب مجهول (تعجيل المنفعة: ٣٣٨ - رقم: ١٣٨٤) فالإسناد ضعيف.

1 / 300