Arbaʿīniyya
أربعينيات
============================================================
الرسللا العاشرة: للطلاتع وللموارق الحيوانات العجم سوى الثقلين، وكذا الى بعض الأناسي الذين يقرب طباعهم من الحيوانية كالبله والمجانين والمجذوبين على ما اشتهر، وكذا يسمعه آنبياء الله وآولياؤه على ما ورد في الأخبار حتى آن بعض من نوتق بكلامهم نقلوا آثهم سمعوا أنين بعض الموتى وصراخهم و رأوا اشتعال النار من بعض فبور أهل الشقاء، والنورانية والريح الطيب من تبور السعداء، ونقل أيضا رؤية الأغلال والسلاسل على بعض الموتى وحكي انهم وضعوها في هذه النار التي عندنا فلم يؤثر فيها، سمعنا ذلك من بعض السادة من أهل العلم حين رأى هو مع جماعة من أهل العقل والديانة في البصرة من موتى أهل الشقاوة و قد تجاوز امثال هذه الأخبار من حد الاستفاضة والشهرة.
بارقة [96) في تحقيق البساعة قال الله تعالى يسالونك عن الساعة أيان مرسيها فيع أنت من ذكريها}6 أي متى ارساؤها أي اقامتها أو منتهاها و مستقرها لي أي شيء آنت من آن تذكرها استفهام انكاري أي لست آثت من ذكرها و بيانها لهم و تبيين وفتها لأجلهم ني شيء اي في علم إلا بإذن الله، لأن علمها عند الله قيل3. إنما سميت ساعة، لأنها تسعى اليها الننوس لا بطريق قطع المسافات المكانية بل بقطع الأنفاس الزمانية بالحركة المعنوية التوجه الفريزي إلى الله وملكوته،.
اقول: كأنه حسب أنها ماخوذة من السعي وقد صرح صاحب القاموس بأئها من "السوع" وتال: "الساعة جزه من آجزاء اليوم والوقت والقيامة أو الوقت الذي يقوم فيه القيامة" - انتهى. اللهم إلا أن يحمل قوله على الاشتقاق الكبير.
وبالجلة 5 فكما أن من مات فقد قامت قيامته ووصلت ساعته وهي القيامة الصغرى 2. النازهات: 44042 3الأسفاد الأربة، ج6، ص 273.
) اننهن كلام صاحب الأسقار الأربعة * التباس من كلام صدر الدين في نق الصدر مع التصرف بالندمبس
Page 321